
عرفت نسبة المداومة في يومي العيد بولاية المدية، أخفض مستوياتها منذ سنوات، حيث سجّل عدم التزام كثير المحلاّت التجارية المعنية بالمداومة في هذين اليومين، لاسيما المخابز.حيث عرفت عاصمة الولاية وكبريات المدن بالولاية ندرة محسوسة وكبيرة في الخبز، ولا يخلو حديث المواطنين بعاصمة الولاية والمدن الكبرى بهذه الأخيرة هذه الأيام حول ظاهرة جديدة في عزّ التقشّف، حيث ورغم استحسان البعض الانتشار الكبير للمخابز مؤخرا بالمدية الذي قضى إلى حدّ ما على مشكل ندرة هذه المادّة الأساسية، إلاّ أنّ المواطنين بالمدية اصطدموا بواقع مرير، ألا وهو تسعيرة الخبزة الواحدة الذي بات لا يقلّ عن 10 دنانير في عديد المخابز عبر مختلف مدن الولاية على غرار البرواقية وقصر البخاري في حين بات اقتناء المواطن بعاصمة الولاية الخبز بما لا يقلّ عن 15 دينارا أمرا عاديا ومحتوما، وذلك بدعوى أنّه خبز محسّن في حين يبدو هذا الأخير عاديا إلى حدّ كبير اللّهم إلاّ ترصيعه ببعض حبّات السانوج.ويتساءل المواطن المداني عن سبب حذف عبارة "خبز عادي" من قاموس المخابز بعاصمة التيطري مع أنّه متعلّق بصفة مباشرة بالمواطن البسيط والذي لا يتعدى ثمنه 7.50 دج وهو السعر المقنّن لهذه المادة الأساسية التي لم تتخل الدولة الجزائرية وفي أحلك ظروفها الاقتصادية والمالية عن دعمه بمعية الحليب، في وقت بات يباع بضعف ثمنه من دون رقيب ولا حسيب.وقد دعا المواطنون مصالح التجارة إلى التحرّك لأخذ عيّنات من هذا الخبز المحسّن -إن صحّت تسميته كذلك - ومراقبة عمل هذه المخابز التي بات غارقة في الفوضى والاعتباطية في ظلّ الغياب شبه التام لمصالح مراقبة الجودة وهو ما عزّز وحفّز هؤلاء على نهب جيوب المواطنين جهارا نهارا وكأنّ وزارة التجارة من خلال مديرتها بالمدية غير موجودة تماما، مطالبين باتخاذ الإجراءات الرّدعية اللاّزمة لوقف هذه المهازل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرحيم
المصدر : www.horizons-dz.com