في ليلة صيفية عكرها الحلم
غادرت سريري حين أصابني السقم
فأبصرت نجمة أعماني حسنها
تنظرني و تقول: لما الصمت و الخجل
قلت: غريب في وطن غريب
قالت: أنا الأنيسة...
أنا عن النجوم بحسني أتسم
قلت: لي شرط إن كان يرضيك
فأنا أأبى أن مع الغير جمالك أقتسم
ضحكت وقالت: هذا محال...
فحسني نور له الكل يقتسم
و فاهي عسل لكل الناس يبتسم
قلت: طيشا لك...
فالظلام يكفيني
بئسه الجمال لغير الأهل يحتكم.
بقلم: رشيد دحمون- بني سليمان- المدية
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz