يعود بنا المدرب المساعد لفريق مولودية بجاية فوزي موسوني إلى كيفية التحاقه بـ''الموب'' وكذا الأهداف التي سطرها مع الإدارة، حيث أوضح لنا بأنه قرر أخذ هذه التجربة في التدريب باقتراح من المدرب رحموني من أجل تكوين فريق كبير يكون بإمكانه منافسة الكبار في المستقبل.
- هل لنا أن تعود إلى كيفية التحاقك بتشكيلة ''الموب''؟
* لقد اتصل بي المدرب رحموني في الوهلة الأولى، حيث عرض علي فكرة الانضمام إلى العارضة الفنية وتقديم يد العون له في تجربته الجديدة مع هذا الفريق وهذا قبل أي يتصل بي المسيرين ولم نأخذ وقتا طويلا للاتفاق على كل الأمور.
- وما هي المهمة التي أسندت إليك داخل الفريق؟
* لا أخفي عليك أنه أسندت لي مهمتان في الفريق، الأولى أن أكون مساعدا للمدرب الرئيسي مراد رحموني في العارضة الفنية والثانية فهي إدارية، حيث سأكون المنسق بين الإدارة واللاعبين؛ ولهذا، سأعمل المستحيل قصد أداء مهامي على أحسن وجه وأكون عند حسن التطلعات.
- أنصار الفريق كانوا يتمنون أن تكون لاعبا، قبل أن تكون مدربا في الفريق، ما تعليقك؟
* نعم، ما تقوله صحيح، لا أخفي عليك أنني تمنيت أن ألعب لهذا الفريق الذي يعتبر العائلة الثانية بعد شبيبة القبائل، لكن شاءت الأقدار أن ألتحق بهذا الفريق كمدرب مساعد وسأعمل المستحيل حتى أضع تجربتي تحت تصرف الفريق ونكون فريقا كبيرا يكون بإمكانه منافسة الكبار.
- وكيف تقيم مردود الفريق بعد المباراة الأولى في البطولة؟
* أظن أن مردود الفريق في المباراة الأولى أمام اتحاد بسكرة كان في المستوى رغم النقائص التي سجلناها والتي سنحاول أن نعالجها في الأيام القادمة.
عموما، الفريق كشف على أشياء جيدة في المباراة الأولى وهوما يجعلنا متفائلين بمستقبل الفريق في الرابطة الثانية المحترفة.
استأنفت تشكيلة جمعية وهران، تدريباتها في جو حماسي وبمعنويات مرتفعة بعد نتيجة التعادل، الذي عادت بها من باتنة، والذي اعتبرها الوهرانيون تأكيدا على نجاح تربصهم على جميع المستويات بمركب حمامات ياسمين بتونس. وفضلا عن النتيجة الفنية المرضية، فإن ما أرضى مدربهم جمال بن شاذلي كثيرا هو أداء فريقه..
وحسن تصرفه فوق المستطيل الأخضر، وخاصة حرصه على تطبيق التعليمات التي زوده بها، وهو مايوضحه بقوله: ''صحيح أنه واجهتنا صعوبات في الشوط الأول وهو أمر طبيعي، لأننا كنا نجهل منافسنا، لكن في الشوط الثاني عمدنا إلى بعض التصحيحات، وعدلنا من رسمنا التكتيكي حيث مكننا من تجميد تحركات الباتنيين في خط المنتصف، واندفعنا نحن أكثر نحو الهجوم بعد تحرير مهاجمينا، والإلحاح عليهم توخي التضامن فيما بينهم، وهو ما مكننا من صنع فرص سانحة للتسجيل ضيعت برعونة، وبالتالي ثلاث نقاط مستحقة''، مضيفا: ''رغم أسفي على تضييع فوز كان في متناولنا، إلا أنني راضٍ على مردود أشبالي الذين أدوا مباراة في المستوى، لكن ذلك لاينسينا بأن عملا كبيرا لايزال ينتظرنا، وعلينا طي صفحة باتنة والتفكير في مباراة الجمعة القادمة ضد أولمبي المدية''.
ارتياح بن شاذلي، امتد إلى الجدد المستقدمين الذين قال إنهم سيجلبون معهم الإضافة، وخص بالذكر شعيب توفيق الذي قال إنه أدى مباراة محترمة في باتنة، أكد من خلالها أن التجربة التي اكتسبها من ممارسته بعديد الأندية التي كانت تنافس على الألقاب كمولودية وهران وشباب عين الترك ستنفع الجمعية في بعض المراحل المهمة من البطولة، شأنه في ذلك شأن زميليه واسطي والحارس مزايير بعد أن يستعيدا قدراتهما، خاصة البدنية منها، وهو ما حمل بن شاذلي للتأكيد، مجددا، على أن الجمعية الوهرانية وبهذا التعداد هي أمام فرصة لاتعوض للارتقاء إلى مصاف الكبار، لكنه شدد -وأخطر لاعبيه بذلك- على أن المناصب ستكون غالية جدا، ولن ينالها إلا كل جاد ملتزم بالانضباط، مؤكدا على أنه لن يتساهل ويسامح كل متهاون به، وأن ما يهمه هو تطبيق التعليمات والنصائح فوق الميدان، لأنها ستكون سدا لكثير من الثغرات التي تظهر على أسلوب لعب الفريق، أهمها نقطة استرجاع الكرة التي اعترف بن شاذلي بأنها تشكل أهم نقطة ضعف في فريقه، ولايمكنه معالجتها نهائيا عاجلا بل آجلا وفي فترة التحويلات الشتوية، أما حاليا فستكون التغطية عليها بواسطة تضامن اللاعبين فوق المستطيل الأخضر.
هذا كان مضمون الكلام الذي أجاب به بن شاذلي عن استفسارات لاعبه صاري حول عدم ضمه إلى قائمة اللاعبين المعنيين بمباراة باتنة، مشددا عليه مضاعفة العمل حتى يرفع من جاهزيته، وبالتالي الإقناع بها، ومن ثم فالمدرب ينفي وجود قضية اسمها صاري.
وبعلاقة مع الجاهزية، فقد ارتأى بن شاذلي إقحام جل لاعبيه في مباراتين وديتين تحضيريتين اليوم، الأساسيون سيواجهون فريق سنجاس (ولاية الشلف) بملعب أحمد زبانة، والاحتياطيون سيقابلون مشعل سيدي الشحمي بملعب هذا الأخير.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : سعيد.م
المصدر : www.el-massa.com