
يوجد العديد من رؤساء دوائر الجمهورية عامة، وولاية المدية خاصة، في حالة انتظار الحركة التي من المنتظر أن تمسهم قبل نهاية الشهر الجاري.وحسب مصادرنا فإن 60 بالمئة من رؤساء دوائر ولاية المدية 19 ستمسهم الحركة إلى وجهات أخرى، أي أن 12 رئيس دائرة على الأقل معنيون بالحركة وربط المتتبعون في هذا الشأن هذه النسبة، كون أغلبيهم عمروا طويلا في ذات الدائرة، إذ يعود وجودهم على رأس الدوائر إلى أواخر سنة 2008، على غرار رؤساء دوائر عين بوسيف، القلب الكبير، سيدي نعمان، والشهبونية. وفي ذات السياق يترقب الكثير من المواطنين أيضا هذه الحركة في سلك رؤساء الدوائر بشغف، بل إن الكثير منهم صرحوا عن عزمهم القيام بمأدبة عشاء إن مست حركة التحويل رئيس دائرتهم كونه بات منبوذا وشخصا غير مرغوب نظرا لإهانته لهم دوما وعدم احترامهم، خاصة - يقول أحد المواطنين - أن رئيس دائرتهم نعتهم بالبدو والمتخلفين. وعلى النقيض يتمنى سكان بعض الدوائر بولاية المدية مواصلة رئيس دائرتهم لمهامه، كونه أثبت وجوده وساهم في تنمية البلديات التابعة لدائرته حتى أصبحت شعبيته تفوق شعبية الأميار، نظرا لسعيهم الدائم لخدمة المواطن البسيط ونزولهم للميدان وحرصهم الدائم على إيجاد الحلول السريعة للمواطنين، ما قرّبهم من المواطن وجعلهم محبوبين فوق العادة. ولعل أبرز اختبار يواجهه رؤساء الدوائر ملف توزيع السكن الاجتماعي، فإن كان التوزيع عادلا والسكنات تذهب لمستحقيها، فرئيس الدائرة ترتفع أسهمه وإن كان العكس فأغلبية رؤساء الدوائر تجد سمعتهم في الحضيض.من جهتهم أميار البلديات ال 64 المنتشرة عبر ولاية المدية، والذين يعملون تم الوصاية المباشرة لرؤساء الدائرة، هم كذلك لهم ما يقولونه حول حركة رؤساء الدوائر، فمنهم من يأمل بقاء رئيس دائرته ومنهم من يتمنى رحيله في أقرب الآجال.. كل حسب مصلحته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م
المصدر : www.al-fadjr.com