المدية - A la une

المدية: المراهنة على إنتاج أزيد 150مليون لتر من الحليب في آفاق سنة 2014



تسعى مديرية المصالح الفلاحية لولاية المدية إلى مضاعفة إنتاج الحليب الطازج محليا بثلاث مرات ليبلغ 150 مليون لتر في السنة في آفاق 2014 مقابل 45 إلى 50 مليون لتر في السنة حاليا حسب ما أكدته بعض مصادرنا من مبنى المديرية. وبهدف تحقيق هذه النتائج سطرت المديرية هدفا يتماشى والإجراءات التحفيزية المتعددة التي اتخذت لفائدة المتعاملين المتدخلين في فرع الحليب في إطار عقود النجاع .وقالت نفس المصادر أنه تم في ذات سياق تحديد القدرات الموجودة والاحتياجات اللازمة لإنعاش هذا الفرع وكذا معرفة النقائص التي قد تؤدي إلى عرقلة تجسيد العقود أو الحد من مردودها.
ومن بين الإجراءات التحفيزية المتخذة في إطار عقود النجاعة أشارت مصادرنا إلى تخفيف الإجراءات الإدارية التي تمنح حق الاستفادة من دعم الدولة بهدف تشجيع المنتجين على المساهمة جماعيا في برنامج الإنعاش والاستثمار في مختلف المجالات التي يتيحها هذا البرنامج، وهناك أيضا الاتفاقيات الموقعة مؤخرا بين الديوان الوطني المهني المشترك للحليب والملبنات الذي يقوم بموجبه الديوان بتمويل المعاملات التجارية بين الملبنات الكبرى ومنتجي الحليب من جهة وبين محولي الحليب ومنتجي المنطقة من جهة أخرى.
ومن جهتهم، يقوم محولو الحليب وفق البنود الواردة في العقد بتمويل مسبق لعملية التموين بالأعلاف وأغذية الأنعام وكذا التكفل الصحي برؤوس البقر التي يمتلكها المنتج المعتمد على أن يتم فيما بعد حسم المبالغ المدفوعة من قيمة كل معاملة تجارية تتم بين الطرفين. كما يمكن للمتعاملين بفرع الحليب الاستفادة في نطاق عقود النجاعة من علاوات على الإنتاج بقيمة 12 دج لكل لتر حليب يتم إنتاجه وتسليمه إلى الملبنات مقابل سبعة دنانير سابقا وخمسة دنانير لكل لتر حليب يتم جمعه وأربعة دنانير للتحويل وعلاوة على إجراءات المرافقة التقنية المتعلقة بالتغطية الصحية لرؤوس البقر، يستفيد منتجو الحليب من صندوق دعم لاقتناء العجول وتمويل عمليات التلقيح الاصطناعي وتشكيل مشاتل وإنتاج الأعلاف.
..و قرى بلدية دراق تعاني عزلة قاتلة وبطء في التنمية
يعاني سكان قرى بلدية دراق الواقعة أقصى جنوب ولاية المدية من عزلة قاتلة بسبب انعدام أهم المرافق الضرورية من أجل حياة كريمة ، حيث عان السكان الأمرين خلال العشرية الدامية ومازالوا يعانون مع بداية عشرية السلم و المصالحة .
ويبقى مشكل غياب الطرق المعبدة و افتقاد القرى لمسالك الصالحة للسير هو الشغل الشاغل لكل السكان حيث بقيت حالت الطرق ولم يتم تزفيتها منذ عشرات السنين حسب تأكيد العديد من سكان هذه القرى حيث يعاني السكان من متاعب جمة في المرور من خلال هذه المسالك اتجاه مقر البلدية خاصة خلال فصل الشتاء أين تغطي الثلوج و الأوحال و الحفر المترامية عبر هذه الطرق لتسد عنا أهم معبر نحو العالم الخارجي على حد وصف السيد (ش -ن ) القاطن في فرقة (أولاد مبروك ) الذي أضاف أن كل قرى و مداشر البلدية تعيش عزلة حقيقية بسبب افتقارها لطرق معبدة تتيح للسكان حياة كريمة .
ورغم أن سكان المنطقة يعتمدون على النشاط الفلاحي و تربية المواشي إلا أنهم بلم يحظوا بمشاريع الدعم الفلاحي بمختلف أنواعها و أشكالها والتي كانت بوسعها أن تنعش المنطقة و تحقق لسكانها دخل يغنيهم عن طلب العون والمساعدة.
وما زاد من مشكل الفلاحين في المنطقة هو ما تلحقهم الخنازير البرية من أضرار في محاصيلهم الزراعية حيث طالبوا السلطات المعنية بإعادة تسليحهم من أجل القضاء على هذا الحيوان الذي يعيث في الأرض فسادا.
وفي سياق آخر تعاني أكثر من 100 عائلة بمختلف مداشر المنطقة من افتقار مساكنها المنجزة حديثا في إطار برنامج البناء الريفي من تزويدها بالكهرباء ، حيث لجأت هذه العائلات إلى تزويد بيوتها عن طريق الأعمدة الكهربائية وهو ما يشكل خطرا كبيرا على هؤلاء السكان .
ومن جهة أخرى لم يجد شباب هذه القرى من حل لمجابهة البطالة سوى التوجه إلى الأسواق الأسبوعية ، وبيع بعض المنتجات الموسمية من خضر و فواكه من أجل تحصيل قوتهم اليومي ، في غياب تام للمؤسسات و المصانع في المنطقة التي يمكن أن توظفهم ، وتغير نمط حياتهم نحو الأحسن .
أما فيما يخص التغطية الصحية فحدث ولا حرج حسب كلام العديد من سكان قرى و مداشر بلدية دراق " فما عدى قاعة علاج وحيدة متواجدة على مستوى البلدية ، لا تفي بالغرض أمام الحالات العديدة والمتنوعة و التي تستدعي عناية وأجهزة يفتقر إليها هذا المستوصف " حسب محدثينا حيث يلجأ السكان إلى نقل مرضاهم إلى المستشفيات المتواجدة على مستوى دائرة قصر البوخاري أو البرواقية أو مستشفى محمد بوضياف المتواجد بعاصمة الولاية .
وفي هذا السياق طالب سكان بلدية دراق بضرورة إنجاز قاعة متعددة الخدمات على المستوى المنطقة ، تتوفر على جميع التجهيزات و العتاد الطبي ، الذي يضمن خدمة صحية عالية لسكان المنطقة ، وأكدوا في حديثهم على ضرورة توفير جناح خاص بالولادة يقيهم من المعاناة التي تتكبدها نساء المنطقة بالنظر لصعوبة التنقل إلى المستشفيات في ظل رداءة المسالك و انعدام المواصلات .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)