المدية - A la une

التماس أحكام بين سنة وشهر حبسا في حق عناصر الطائفة الأحمدية بسكيكدة



التماس أحكام بين سنة وشهر حبسا في حق عناصر الطائفة الأحمدية بسكيكدة
التمس ممثل الحق العام بمحكمة الاستئناف بمجلس قضاء سكيكدة، الخميس المنصرم، تسليط عقوبة تتراوح بين سنة وشهر حبسا موقوفة النفاذ وغرامة مالية قدرها 50 و20 ألف دج غرامة مالية ل 18 شخصا من الطائفة الأحمدية، على خلفية متابعتهم بجنحتي جمع تبرعات بدون رخصة والانخراط في جمعية غير معتمدة.وكان المتهمون قد تم توقيفهم من طرف مصالح الأمن الولائي أكتوبر 2016 داخل فيلا ببلدية صالح بوالشعور وهم يؤدون صلاة الجمعة وممارسة بعض الطقوس الغريبة عن الدين الإسلامي، مع حجز منشورات تبشر بالطائفة ومصاحف محرفة وطابعة وجهاز إعلام آلي ودفتر لدفع الاشتراكات.وكشفت تحقيقات الضبطية القضائية حينها بأن أفراد الطائفة الذين تتراوح أعمارهم بين 66 و23 سنة يؤمنون بأفكار ومعتقدات تتعارض مع الدين الإسلامي، منها أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس آخر الأنبياء وإنما ما يسمى ميرزا غلام أحمد القدياني هو آخر نبي ويعتبرونه المهدي المنتظر. كما بينت التحقيقات أن أفراد الطائفة كانوا يجمعون الأموال في شكل اشتراكات على أساس أنها مساهمة شخصية لمساعدة المحتاجين منهم، لكن في حقيقة الأمر كانوا يسعون من خلالها إلى شراء عقارات وبناء مسجد لهم بنواحي دائرة سيدي مزغيش، أين يتواجد معقل هذه الطائفة بالولاية، كما يوجد من بينهم من يكفّر لاعبي كرة القدم ويدعون إلى تفجير الملاعب.جاء في المحاكمة أن الاشتراكات كانت تدفع للقائمين على إدارة شؤون الإذاعة الخاصة بالطائفة ببريطانيا، بينما صرح بعض المتهمين أنهم ندموا على الانضمام لهذه الطائفة وقرروا الخروج منها وإعلان توبتهم بسبب ما وجدوه من أمور وأفكار تتناقض مع تعاليم الدين الإسلامي، في حين أكد صاحب الفيلا أنه وافق على كراء الفيلا لهؤلاء الأشخاص، لكونه كان يعتقد أنهم مقاولون ويحوزون على الترخيص لممارسة نشاطهم. ممثل الحق العام ركّز في مداخلته على خطورة الطائفة على استقرار المجتمع والأهداف التي يسعون إليها من يتحكمون في هذه الطائفة بالجزائر، بينما طالب الطرف المدني ممثلا في مديرية الشؤون الدينية بتعويض 100 ألف دج كتعويض، نظرا للأضرار المعنوية التي لحقت بالمديرية، لتأجل هيئة المحكمة النطق بالحكم إلى الأسبوع القادم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)