في الوقت الذي كان فيه الكل يظن ويترقب انخفاض أسعار الإسمنت في الأسواق بعد القرارات الحكومية الأخيرة في تطبيق سعر الإسمنت ب 320 دينار الذي جاء بعد المرسوم التنفيذي رقم 09/ 243 المؤرخ ل 23 جويلية 2009،إلا أن التسعيرة الحالية في أسواق المدية تبقى أعلى بكثير مما كان يتوقعه الجميع.
حيث أبدى العديد من المقاولين استياءهم من هذه الظاهرة التي سببت لهم عوائق كثيرة في تمييز الكمية اللازمة للانتهاء من الأشغال الموكلة إليهم و المقيدة بفترة زمانية محددة ، حيث وصل سعر القنطار الواحد إلى أزيد من 1400 دج ،وهو السعر الذي لم تصل فيه هذه المادة إلى هذا المستوى في أي وقت سابق ،وهو ما ترك تساؤلا كبيرا عن الأسباب التي تأتي وراء هذا الغلاء الفاحش في مادة الإسمنت ، كما أبدوا تذمرهم من النقص في كمية الإسمنت في الكيس الواحد التي تصادفهم بين الفينة و الأخرى.
وفي نفس الصدد أكد محدثونا أنه رغم الارتفاع الكبير في هذه المادة الحيوية إلا أنهم يجدون صعوبة كبيرة في الحصول عليها وهذا راجع للمضاربة الكبيرة في هذا المادة وهو ما يسبب في تأخير العديد من المشاريع التنموية التي ينتظر المواطن إكمالها خاصة السكنات بمختلف أشكالها .
درار مبارك
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz