دعت العديد من العائلات الفقيرة والمعوزة التي استفادت من قفة رمضان الكريم في المدة الأخيرة ببلدية الشط التي تتبع ولاية الطارف، السلطات الولائية ومديرية التجارة على ضرورة فتح تحقيق معمق وجاد في كيفية اقتناء المواد الغذائية للقفة.وأبدت العائلات تخوفها الكبير من عدم صلاحية المواد، خصوصا وأن هناك العديد من المعطيات السلبية التي تزيد وتضاعف هذه الشكوك، منها تاريخ صنع وانتهاء مادة الطماطم المصبرة، حيث وضع تاريخ الإنتاج على العلب شهر جانفي، وهو شهر لا يتم تصنيع الطماطم المصبرة فيه إذ تتم عملية حصادها شهر جويلية تقريبا، ما يفتح الباب واسعا لوجود عملية تلاعب في وضع التواريخ، ناهيك عن علب حليب الغبرة، حيث يتم ملاحظة طعم وشكل غريب أثناء عملية إعدادها، ناهيك عن عدم معرفة الشركة المصنعة لها وغيابها الكلي من المحلات التجارية.
ويقول السكان بأن كل المواد الموضوعة في قفة رمضان من أسوأ ما يوجد في السوق، منها القهوة والسكر وحتى السميد، ما دفع بالسكان للمطالبة بفتح تحقيق في هذا الأمر، بعد أن صرفت البلدية عليها غلافا ماليا قيمته مليار سنتيم، كما طالبت العائلات مصلحة المراقبة وقمع الغش التابعة إلى مديرية التجارة لولاية الطارف بضرورة أخذ عينات من المواد المشكوك فيها وتحليلها في المخبر الولائي للجودة بولاية عنابة، لمعرفة مدى صلاحيتها من عدمه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الكريم ق
المصدر : www.al-fadjr.com