الطارف - A la une

الوالي السابق للطارف ومنظمة المجاهدين في قفص الاتهام



الوالي السابق للطارف ومنظمة المجاهدين في قفص الاتهام
أثار تحويل رفات 34 شهيدا من مقبرة الشهداء وميدان سقوطهم في ساحة الشرف ببلدية عين العسل بالطارف، أول أمس، ردود فعل متباينة، كلها حمّلت المسؤولية للوالي السابق أحمد معبد وكذا منظمة المجاهدين، التي “تنصلت من حماية رموز ومقدسات الثورة التحريرية”.تلقى مكتب “الخبر” بالطارف، أمس، اتصالا من المدير السابق لأملاك الدولة، يونس دربال، أكد خلاله بأنه لم يمنح أي ترخيص للمتعامل في الأشغال العمومية الذي استولى على المحيط اللصيق بمقبرة الشهداء بعين العسل، وأقام محطة للتزفيت وتجميع الرمال والحصى والأتربة، وأوضح محدثنا بأن الوالي السابق هو من وجه شفويا للمتعامل إلى الجوار اللصيق بالمقبرة للاستيلاء عل الموقع وتثبيت محرقة التزفيت وورشة الأشغال.وفي اتصال مع زايدي الطاهر، عضو المجلس الوطني لمنظمة أبناء الشهداء وعضو المجلس الشعبي الولائي ورئيسه السابق، فقد شكك في كون منظمة المجاهدين تنصلت من واجباتها في حماية رموز الثورة التحريرية ولم تستجب لاحتجاجات الأسرة الثورية. ومن جهته أكد أمس الأمين الولائي لمنظمة أبناء الشهداء، رمضان طرفاية، في اتصال ب«الخبر” أن منظمته قدمت احتجاجا رسميا للوالي السابق على عملية الاستيلاء والاعتداء على مقبرة الشهداء وموقف منظمته في رفضها لأي قرار بتحويل رفات الشهداء، في غياب مبررات موضوعية.أما الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، بوبكر زوبيا، فقد صرح بأنه قام بمسؤوليته تجاه هذا الملف من خلال مراسلاته إلى قيادة المنظمة والوالي السابق دون إعطاء تفاصيل عن فحوى هذه المراسلات، بينما انتقدت فعاليات الأسرة الثورية بأن كل من منظمة المجاهدين ومنظمة أبناء الشهداء لم يصدر عنهما أي بيان يبرر موقفها الرسمي من هذه المهزلة، بما جعل الشكوك تحوم حول رضوخهما للأمر الواقع.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)