شيعت بلدية الإدريسية، نهار اليوم، جنازة الشيخ "شولي محمد بن أحمد" أكبر المعمرين بولاية الجلفة إلى مثواه الأخير عن عمر يناهز المائة وخمس سنوات، قضاها في صحة جيدة متذكرا أحداث حياته وجميع من عايشهم إلى آخر لحظات حياته، حيث ولد سنة 1908 وتزوج سنة 1926 وعرف بتنقله بين عدة أعمال، منها الفلاحة والرعي، ويشهد أبناؤه الثلاثة عشر أنهم لم يروا أباهم مريضا طوال حياته أو تنقل بين فحوصات الأطباء. وقد ترك وراءه أكثر من مائتي حفيد وكان يحب شرب القهوة مع الخبز البلدي المصنوع من القمح. وظل الشيخ على صحته الجيدة وذاكرته القوية ولم يضيع فريضة الصلاة والصيام، حيث صام شهر رمضان المنصرم، وكان مداوما على قراءة القرآن محبا لوطنه وراية بلاده التي تآزر بها الشيخ عقب مباراة الجزائر بأم درمان وظل يوصي أبناءه بالسلم والمسالمة في حياتهم، وكان كل دعائه العفو والعافية للجزائريين ككل .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن جدو أمحمد
المصدر : www.elkhabar.com