
الإمام محمد شريط ، صورة من الأرشيفلم تعد قضية السرطان بولاية الجلفة حكرا على التناول الإعلامي أو النضال الجمعوي (مثل جمعية شعاع الأمل لمرشى السرطان)، فقد انتقل صدى الأرقام المرعبة حول مرضى ووفيات السرطان بالجلفة إلى منابر "الجمعة" وهو ما تطرّق اليه خطيب مسجد "القدس" بحي بوتريفيس بالجلفة.أمام حشد هائل من المصلين يمتلئ بهم المسجد كل جمعة، تطرق الشيخ "محمد شريّط"، إمام وخطيب مسجد "القدس" بالجلفة، في "خطبتي الجمعة" اليوم إلى قضية استفحال مرض السرطان بولاية الجلفة حيث لم يتوان عن دق ناقوس الخطر حول ذات الموضوع، مستشهدا بما نقلته الصحافة المحلية حول ذات الموضوع من إحصائيات الوفيات والمرضى.وقد قسم الشيخ "محمد شريّط" موضوع خطبته إلى ثلاث نقاط تطرّق في أولاها إلى التذكير بأن المرض ابتلاء من عند الله عز وجل، فالمؤمن الذي ابتلي بمرض السرطان فلا ينزعج ولا يضيق صدره، بل يبذل أسباب العلاج، و حسب فتاوي العلماء فإنّه من صبر وحمد الله على حاله راضياً بقضائه ثم مات بسببه عُدّ من الشهداء بإذن الله تعالى ...أما النقطة الثانية من خطبة الجمعة، فقد تساءل فيها الإمام الخطيب عن مسؤولية كبار البلد وأعيانه "أكابر البلدة" في التدخل لدى المسؤولين من أجل إنصاف المرضى والدفع بالتكفل الأمثل بهم، وهي نفس الأسئلة بخصوص مدى تحمل المسؤولين لأمانة المنصب الموكل إليهم من خلال توفير الدواء والأطباء، و مراكز الكشف المبكّر ومكافحة السرطان...كما تطرق الشيخ "محمد شريّط" في خطبته إلى كيفية تعامل المجتمع مع المرضى، حيث أوصى بعدم الاكتفاء بعيادة المريض، بل لابد من التلاحم مع المرضى لا سيما الفقراء منهم وذلك بمدّ المساعدة إليهم وعائلاتهم وأبنائهم. ودعا ذات الخطيب أيضا إلى تنظيم الحملات الخيرية من طرف الأهل و الجيران والأصحاب، مركزا على الأصحاب الذين للأسف الشديد لا يجدهم المريض في وقت الحاجة و الشدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : السعيد بلقاسم
المصدر : www.djelfa.info