يستقطب الإتحاد الولائي للمكفوفين العديد من مكفوفي الولاية وضواحيها وحتى بعض مكفوفي الولايات المجاورة لطرح إنشغالاتهم و إحتياجاتهم...و لكن الإتحاد هو الأخر عاجز عن فعل أي شيئ لأزيد عن 2000 مكفوف على مستوى الولاية...
وفي حديث مع رئيس الإتحاد الولائي للمكفوفين السيد "ملاطي بولرباح" الذي أبدى استيائه لعدم اكتراث السلطات المعنية بالأمر بعد عديد الطلبات التي قدمت من قبل الإتحاد إلى بعض المسؤولين الذين تعهدوا بالأخذ بعين الإعتبار انشغالات هاته الفئة المحرومة واحتواء مشاكلهم، لكن الوعود لم تجد طريقا للتطبيق بعد انتظار داما طويلا ...
ومن أبرز المشاكل التي تحدث عنها رئيس الإتحاد ل "الجلفة إنفو" الحالة المزرية التي يعانيها المقر الذي هو بأمس الحاجة إلى الترميم، و يفتقر بالإضافة إلى ذلك إلى التجهيزات الضرورية ، ويعاني من انعدام دورة المياه وكذا التدفئة...
الحالة المزرية للمقر
و أكد السيد بولرباح أن هناك مجموعة من المطالب قد قدمت إلى مديرية النشاط الإجتماعي و السلطات الولائية و تم نشرها على جريدة "الجلفة إنفو" ولم يعر لها اهتمام منذ أكثر من سنتين...إضافة لمطالبتهم بإقامة للمكفوفين القادمين من ضواحي الولاية والولايات المجاورة...
فمن المؤسف –يضيف محدثنا- أن تهمش فئة المكفوفين وتنتهك حقوقهم وتجهض آمالهم في الحصول على أدنى المتطلبات كغيرهم من ذوي الإحتياجات الخاصة...
هؤلاء المكفوفين الذين مدت أياديهم الحائرة في دهاليز وظلمات القدر سعيا في أن تمتد لهم يد المساعدة من قبل مسؤولي الولاية وذوي القلوب الرحيمة لكن لا حياة لمن تنادي...
وإلى أن تبصر المسؤولية النور ويستيقظ ضميرها تبقى انشغالات وإحتياحات المكفوفين مجرد كلمات على الورق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الحليم بعيطيش
المصدر : www.djelfa.info