[image]
أجرت "الجلفة إنفو" حوارت مع نواب من المجلس الشعبي الوطني يمثلون الكتل النيابية بولاية الجلفة ( الأرندي/ الأفلان / تكتل الجزائر الخضراء) لمعرفة انطباعاتهم وهم داخل قبة البرلمان. كما استطلعت آرائهم حول كيفية التوفيق بين المهمة التشريعية ومهمة خدمة المواطن والدفاع عن مصالحه، وكيف ينظرون إلى الرقابة على عمل الحكومة باعتبارها مهمة أساسية من مهام النائب. وأخيرًا أهم الانشغالات التي سيتم طرحها من قبل كل حزب على المستوى المحلي.
بداية لو تعطينا بطاقة تعريفية عن مصطفى كحيليش؟
كحيليش مصطفى من مواليد 16 مارس 1973 بعين وسارة، متزوج وأب، متحصل على شهادة البكالوريا شعبة الأدب العربي بثانوية أحمد بن عبد الرزاق بعين وسارة عام 1992 ، ثم التحقت بمعهد الحقوق ببن عكنون بجامعة الجزائر، أنهيت دراستي بها بالحصول على شهادة الليسانس في الحقوق، ثم شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة.
وفي المسار المهني عملت أثناء دراستي بالجامعة، مسيرا لمؤسسة خاصة، ثم لاحقا بعد التخرج التحقت بهيئة الدفاع وعملت بمهنة المحاماة كمحام معتمد لدى المحكمة العليا .
وعن المسار النضالي فأنا مناضل بحزب جبهة التحرير الوطني منذ 1995 ، ثم في 2001 وأمين قسمة الحزب بعين وسارة ثم منتخب بنفس الصفة للمرة الثانية سنتي 2005 و 2010، ثم في العام 2011 عضو منتخب بمكتب محافظة الحزب للجلفة.
كيف كانت نظرتك للمهمة النيابية قبل التحاقك بالمجلس ؟
لاشك أن العضوية في البرمان تمثل أمانة ثقيلة ، ولا أدعي أنّ من أراد أن يخدم وطنه فإنه يجب أن يدخل البرلمان ... و لكنني كنت ولا زلت أرى:
بصفتي مناضلا في حزب جبهة التحرير الوطني أن الترشح و الترشيح يدخل ضمن واجب المناضل تجاه الحزب و الوطن، ولأننا ملتزمون و إخواننا المناضلين عبر قسمات الولاية بإنجاح الحزب و بتقديم أفضل الرجال لتقلد المسؤولية خدمة للوطن .
وبصفتي مواطنا جزائريا، و لأن هذا الوطن الذي خيراته و وأفضاله لا تُعد ولا تحصى على أبنائه، و وفاءا لمن ضحوا بأرواحهم لتحيا الجزائر حرّة أبية في عزّة وكرامة ، فإنه لابد لكل بارٍّ بهذا الوطن من أي موقع كان أن يكون في مستوى الرسالة المطلوبة منه، ولأن العالم اليوم و الجزائر من ضمنه في حراك وتحول يمليه التطور الطبيعي، فإنه من واجبنا أن يكون لنا فيها دورا إيجابياً آخر من موقع آخر نساهم من خلاله في الحفاظ على الوطن و مكتسباته المادية والمعنوية في إطار نظامه الجمهوري الديموقراطي الشعبي وإحترام تنوعه الإجتماعي والثقافي بما يشكل صمّام أمان ضد أعداء الداخل والخارج، وبما يسهم بوضع لبنْة أساسية تعزّز الثقة المفقودة بين الشعب و نوابه في البرلمان، ومن ثمّ تعزز العلاقة بين الدولة والمواطن كجسد واحد يسمى الجزائر .
وبصفتي نائبا ولكوننا نمثل بالأخص ولاية الجلفة لأننا من سكانها وحضَينا بثقة شعبها ، والأدرى بمشاكلها ومتطلباتها دون غيرنا من نواب الولايات الأخرى، فلو خدَم كلُّ ولايته فسيكون الحاصل اننا خدمنا وطن بأكمله .
كيف توفق بين مهمة التشريع و تمثيل المواطن ؟
في الحقيقة إن التشريع هو في حد ذاته تمثيل المواطن ، لأن التشريع في النهاية هو التقنين ووضع النصوص التي تضبط حياة المواطنين وتحمي حقوقهم وتحدد واجباتهم ، ومن ثم فإن حسن تمثيل المواطن هو حسن التشريع ، أما إذا كان المقصود بالسؤال هو التكفل بالانشغالات العامة للمواطنين ومشاكلهم اليومية، و التوفيق بينها وبين مهمة التشريع في البرلمان . فلاشك أنّ ذلك يندرج ضمن العمل النيابي المنصوص عليه دستوريا في إطار مراقبة عمل الحكومة بوصفها الهيئة التنفيذية المسؤولة عن حل مشاكل المواطنين المشروعة سواء ما تعلق منها بالبطالة أو السكن أو الصحة ، التعليم ...
والسبيل العملي إلى ذلك يكون بتواجد النائب بمقر البرلمان بالعاصمة أوقات العمل اللازم لذلك. ، وتواجده في نفس الوقت بالدائرة الإنتخابية ( بلديات الولاية ) في الأوقات الأخرى مع فتح مداومة افتراضية على الانترنت للتواصل بإنشغالات المواطنين ، فضلا على المداومة القارة على مستوى البلدية لتلقي الإنشغالات مع تخصيص يوم للإستقبال و { التوفيق من الله }.
من مهام النائب أيضا ممارسة الرقابة على عمل الحكومة، كيف تنوي ممارسة هذه الآلية مستقبلا ؟
ممارسة الرقابة على عمل الحكومة ، هي وسيلة الشعب عن طريق ممثليه في مراقبة عمل الحكومة ، وهى من عمل البرلماني وفقا لنص المادة 99 من الدستور ، و أول مهمة للبرمان في هذا الإطار ستكون السماع لعرض برنامج الحكومة الجديدة ومناقشته ثم الموافقة أو عدم الموافقة عليها ، كما يتلقى البرلمان كذلك سنويا من الحكومة بيانًا عن السياسة العامة ليعرف بدوره نفس الأطوار .. كما يمكن للبرلماني إستجواب الحكومة في قضايا الساعة طبقا للمادة 133 من الدستور وبتوجيه الأسئلة الكتابية أو الشفوية لأي عضو في الحكومة ،وكل ذلك وغيره في إطار القانون العضوي 9902 الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني و العلاقة الوظيفية بينه وبين الحكومة.
أهم الانشغالات التي سيتم طرحها من قبل حزبكم على مستوى الجلفة ؟
لقد عرض حزب جبهة التحرير الوطنى ضمن حملته الإنتخابية لتشريعيات 10ماي 2012
برنامجا إنتخابيا، مكتوبا ..عريضا .. عاماً ، شمل مئة إلتزام في الجوانب الإقتصادية ، ومئة إلتزام في الجوانب الإجتماعية والثقافية تعهّد بها الحزب ، و اليوم وقد حصل على ثقة الشعب فإنه لا يزال عند عهده وفاءا لثقة الشعب الذي مكَّنه من أغلبية مريحة تمكنه من تنفيذ ما تعهد ، ولا شك في أن لولاية الجلفة التي تندرج من ضمن أهم ولايات الوطن من حيث التعداد السكاني سيكون لها الحض الأوفر من هذا البرنامج الواعد الذي يتكفل بانشغالات المواطنين ومتطلباتهم سواءًا ما تعلق منها بالإقتصاد ، الفلاحة ، الصناعة ،الطاقة و المناجم ،المالية ، البنوك والمؤسسات ، الجباية ،الشغل ، التجارة ، النقل، تكنولوجا الإعلام والإتصال ، الأجور و القدرة الشرائية ، الصحة و الضمان الإجتماعي ، السكن ومحيط الحياة ، الشباب و الرياضة ، التربية ، التعليم العالي و البحث العلمي ، التكوين والتعليم المهنيين ، الأسرة ، مجابهة البيروقراطية والفساد ، التقاعد ، الإعاقة ، البلدية ، الريف ، المسجد والتعليم القرآني ، الثقافة ، الإعلام والإتصال ، المجتمع المدني ..وهي عناوين تندرج ضمنها تفاصيل من شأنها تقديم الحلول الناجعة لكل قطاع من القطاعات المذكورة .
كلمة أخيرة....
سنعمل على ما يمكن أن يكون إستجابة لخصوصيات المنطقة ومتطلباتها والتي سنتكفل جميعنا بإختلاف مواقعنا بتسليط الضوء عليها بما يخدم مصلحة ولايتنا وسكان ولايتنا ، معتمدين في ذلك على الله و الخيرين من هذا الوطن ، وبالله التوفيق و عليه التكلان .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : القسم الثقافي
المصدر : www.djelfa.info