الجلفة - A la une

على خلفية حرمانهم من المساعدات الاجتماعية وقفة رمضان: ضحايا ومعطوبو الإرهاب بالجلفة يخرجون إلى الشارع



خرج أمس العشرات من ضحايا الإرهاب بالجلفة إلى الشارع احتجاجا أمام مقر الأمانة الولائية، على خلفية حرمانهم من مختلف المساعدات الاجتماعية وأولها قفة رمضان، ومؤكدين أن "الأميار" والمنتخبين حرموهم الاستفادة دون مبررات.المحتجون الذين كانوا يقدرون بالعشرات، فتحوا النار على جبهات عدة وأولها وزارة التضامن الوطني، حيث أكدوا أنهم في حالة انتظار تنفيذ مشروع السكنات منذ 2005، مجددين نداءهم إلى وزيرة التضامن بضرورة التحرك وتجسيد هذا البرنامج، لكون هذه الفئة محرومة من مختلف البرامج السكنية بما فيها السكنات الاجتماعية.
وكانت مصالح ولاية الجلفة، بعد وعد الوزير السابق للتضامن حسب المعلومات المتوفرة ل "البلاد"، قد اختار الأرضية لتجسيد المشروع ووضعت الدراسة التقنية للسكنات لترمي الكرة في أروقة الوزارة صاحبة المشروع، ومع مرور السنوات تبين أن الأمر لم يكن سوى كلام موجه للاستهلاك المحلي، بدليل أن مشروع السكنات ظل حبرا على ورق وظلت معه فئة ضحايا الإرهاب بالجلفة في انتظار وعد لم يتحقق منه شيء، علما أن مديرية النشاط الاجتماعي لولاية الجلفة راسلت الوزارة المعنية قبل مدة ولم تتلق أي رد يذكر، الأمر الذي دعا هذه الفئة إلى معاودة طرح القضية على وزيرة التضامن، مؤكدين أنهم يعيشون وضعية سكنية مزرية، ملتمسين من مصالح وزارة التضامن تجسيد مشروعها.
من جهة أخرى طرح المحتجون من ضحايا الإرهاب مسألة تعويض الأضرار المادية، مشيرين إلى أن القضية لا تزال تثير العديد من الاستفهامات لكون ملفها إلى حد الساعة مغلقا على كافة المستويات. كما أن بنود المصالحة الوطنية لم تشر إليها لا من بعيد ولا من قريب، حسب بعض المصادر، حيث تعرض العشرات من الأفراد بالجلفة إلى ضياع وإتلاف ممتلكاتهم من قبل الإرهاب من مواش وسيارات وجرارات، ليتقدم أصحابها بشكاوى واحتجاجات لدى الجهات المعنية إلا أنهم لم يتلقوا أي شيء، معتبرين أنفسهم من ضحايا الإرهاب الذي أتى على ممتلكاتهم. وتساءل المنتمون إلى هذه الفئة عن الوجهة التي بإمكانها أن تحدد لهم مصيرهم ومصير ممتلكاتهم الخاصة التي أتى عليها الإرهاب سنوات العشرية الماضية. كما ذكر هؤلاء أن نسبة العجز لفئة المتضررين جسديا اختزلت في 0٪، من دون أسباب ومبررات واضحة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)