نظم، صباح أمس، العشرات من سكان بلدية مسعد وقفة تضامنية مع الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ أكثر من 4 أشهر بمدينة ''غاو'' شمال مالي. وجاءت المبادرة من طرف عدد من الشباب المنضوي تحت تنظيمات جماهيرية وجمعيات محلية بعد إعلانها عن الوقفة عبر شبكة التواصل الاجتماعي. وأكد عدد من الشباب ممن شاركوا في الوقفة عن تضامنهم المطلق مع المختطفين خاصة مع الدبلوماسي ''طاهر تواتي'' الذي سبق أن أعلنت حركة الجهاد والتوحيد أنها أعدمته. وطالب الشباب، من أصدقاء وأقارب تواتي، السلطات العليا للبلاد بضرورة الكشف عن أي حقيقة ومهما كانت لإنهاء معاناة عائلة تواتي التي مازالت في انتظار أي معلومة صحيحة تخرجهم من دائرة التوتر والقلق بين صحة ما أوردته جماعة التوحيد والجهاد في بيانها، وبين أمل في كل مرة يتجدد بأن الطاهر تواتي مازال على قيد الحياة، وأن بيان الحركة ما هو إلا ابتزاز وضغط على الحكومة الجزائرية من أجل إطلاق سراح الإرهابيين الثلاثة محل التفاوض.
بالمقابل قال برمان طه، أحد الشباب الناشط في الوقفة: ''أرسلنا دعوات لكافة المنتخبين الوطنيين والمحليين والمسؤولين من أجل إيصال الصورة واضحة للسلطات العليا، إلا أن لا أحد استجاب لنا، مؤكدا أنه وكافة شباب مسعد كان يتمنى حضورهم الذي يمثل مواساة لعائلات الدبلوماسيين والوقوف إلى جنبهم''.
من جهته كشف عضو المجلس الشعبي الوطني قاسم الطاهر في اتصال هاتفي ب''الخبر'' أنه سجل جملة من الانشغالات عن قضية اختطاف الدبلوماسيين على مستوى مكتب الشؤون الخارجية بالبرلمان، مضيفا أن القضية محل متابعة من طرف وزارة الخارجية التي تملك الصلاحيات في البت في مثل هذه القضايا، متمنيا أن يتم إنهاء هذه الأزمة برجوع كل المختطفين إلى ذويهم وأن يكون خبر مقتل الطاهر تواتي لا أساس له من الصحة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الخبر
المصدر : www.elkhabar.com