الجلفة - A la une

طلبة جامعة الجلفة يطالبون بحافلات إضافية للنقل الجامعي



نظم، صبيحة أمس، عشرات الطلبة وقفة احتجاجية أمام مدخل حافلات النقل الجامعي المقابل لجامعة زيان عاشور بالجلفة، وذلك تنديدا منهم بالمعاناة اليومية التي يواجهونها خلال الانتقال إلى الجامعة أو حين العودة إلى منازلهم وبحسبهم، فالجهات الوصية لم تخصص لهم العدد الكافي من حافلات النقل الجامعي، بالرغم من وجود ما يزيد عن 32 ألف طالب.أكد المحتجون في تصريحاتهم ل «الشعب»، أن وجود 59 حافلة نقل جامعي، تشتغل منها 35 حافلة على مستوى مختلف الخطوط بمدينة الجلفة، و24 حافلة أخرى تنشط خارج إقليم الولاية، لا تغطي حاجياتهم، في ظل طاقة الاستيعاب الكبرى للطلبة، متسائلين عن سبب تقلص عدد الحافلات خلال كل سنة من طرف ديوان الخدمات الجامعية، عوض أن يقوم برفع وزيادة العدد، وهو الأمر الذي أضحى انشغالا كبيرا يؤرق حياتهم، لاسيما من حيث المشقة الناجمة عنه عند رحلة الالتحاق بمقاعد الجامعة كل يوم.
وبحسبهم فالحافلات المقدرة ب 59 حافلة تعجز عن نقل كل الطلبة الذي يتجاوز عددهم 32 ألف طالب جامعي، مطالبين في ذلك باستحداث نظام تحديد المواقع GPS على مستوى الحافلات وهذا لمراقبة الحافلات وضمان عدم خروج عن مسارها المحدد إلا بترخيص من مصلحة النقل، فضلا عن مشكل آخر، يتعلق بالترخيص في تشكيل لجنة طابور تتشكل من طلبة في المطعم المركزي ومطاعم الإقامات وهذا لمراقبة عدد ونوعية الوجبات المقدمة للطلبة ومطابقتها مع ما تم احتسابه في الوثائق.
وأوضح بعضهم أن 35 حافلة المخصصة لنقل آلاف الطلبة يوميا عدد غير كاف، حيث يجد بعض الطلبة المقبلين على الامتحانات، ومنهم من هم على موعد لتقديم رسائل التخرج، أنفسهم في وضع مقلق وحرج بسبب الطريقة التي يتم التعامل بها في نقل الطلبة، ولا تغطي هذه الحافلات خدمات النقل الجامعي كلا من أحياء بربيح وبوتريفيس ومحطة نقل المسافرين بحي بوتريفيس وكذا القطب الجامعي الجديد، فضلا عن باب الشارف وغيرها من محطات التوقف الأخرى.
وأكد المحتجون أن الوضع لم يتغيّر رغم رفع عدة شكاوى وطلب رسمي إلى الجهات المعنية للبت فيها والاستجابة لمطلب زيادة عدد الحافلات، لكن ذلك لم يؤخذ بعين الاعتبار؛ حيث لا يزال الطلبة يعانون من انعكاسات هذا الانشغال الذي طال أمده، وقد أرجع ممثلو الطلبة هذا النقص، في حديثهم ل «الشعب»، إلى التزايد الكبير للحاصلين الجدد على شهادة البكالوريا كل سنة، وهو ما يتطلّب بالضرورة وبشكل تلقائي، توفير المزيد من الحافلات لتغطية الكم الهائل لهؤلاء الطلبة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)