في سابقة هي الأخطر من نوعها منذ تولي أبو بكر الصديق بوستة مهامه على رأس ولاية الجلفة. رفض رئيس خلية الإنتخابات المحلية التواصل مع الإعلاميين وسط تعتيم مقصود. بعد أن امتنع عن تقديم أية معلومات تتعلق بعدد الاستمارات التي تم سحبها لحد الآن. موجها الإعلاميين إلى مصالح ديوان الوالي للحصول على الجديد. وهو تصرف لم نفهمه من هذا المسؤول وكأن العملية أصبحت من الطابوهات المحرمة التعامل معها .
فكيف تصدر مثل هذه التصرفات "الشاذة" عن مسؤول أوكلت له مهمة التحضير العملية الإنتخابية؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : السلام اليوم
المصدر : www.essalamonline.com