فلاحو بلديتي مسعد وعين الإبل الأكثر تضررا
خسائر مادية معتبرة جراء التقلبات الجوية بالجلفة
لم تعرف ولاية الجلفة حجما كبيرا من التساقط الغزير للأمطار وجريان الأودية والسيول في سنوات مضت كما عرفته في الأسبوع الأول من شهر رمضان جراء تقلبات جوية تضرر بها فلاحو بلديتي مسعد وعين الإبل الواقعتين بجنوب عاصمة الولاية بشكل كبير.
ي. تيشات
أكد مدير المصالح الفلاحية لولاية الجلفة فنازي علي بأن مصالحه قامت بتشكيل لجان محلية للوقوف على وضعية المناطق الفلاحية التي مستها الاضطرابات الجوية لاسيما منها التي عرفت تساقط حبات البرد كما هو الحال بالجهة الجنوبية للولاية على مستوى بلديات مسعد وعين الإبل وكذا دلدول وسلمانة التي تضررت فيها مستثمرات فلاحية ومساحات الأشجار المثمرة مضيفا أنه لدى مباشرة اللجان للخرجات الميدانية بالمناطق المتضررة تم الوقوف وفي حصيلة أولوية على خسائر مست نحو 142 مستثمرة فلاحية ببلدية مسعد (75 كيلومتر جنوب الولاية) حيث تضررت بشكل كلي حوالي 326 هكتار من أشجار المشمش وكذا 155 هكتار من أشجار الرمان ونحو 19 هكتار من أشجار الزيتون
وأدت هذه الفيضانات بذات البلدية إلى طمي عدد من الأبار وتلف 23 هكتار من المساحات الفلاحية المغروسة بالخضر ناهيك عن تضرر مساحة إجمالية تناهز 180 هكتار من الحبوب وكذا نفوق 7 رؤوس من الماشية وتضرر حوالي 5 كيلومترمن المسالك الفلاحية.
وببلديتي عين الإبل والمجبارة اللتان هما على نفس الإمتداد الجغرافي مع بلدية مسعد أدت التقلبات الجوية وتساقط حبات البرد إلى تلف بشكل كلي لحوالي 60 هكتارا من الأشجار المثمرة و110 هكتار من الحبوب مشيرامدير المصالح الفلاحية إلى أن الوقوف على الوضعية وتسجيل تقرير بخصوص حجم الخسائر المادية بمؤشراتها الفيزيائية والمالية تم إعداده ويتواصل العمل في ذات الإطار ليبقى القرار في يد السلطات العمومية.
وتأسف ذات المسؤول في هذا الموضوع على عدم إندماج الفلاحين في ما يخص تأمين منتوجاتهم الفلاحية من أضرار الأخطار الكبرى التي يقدم مزاياها صندوق التعاون الفلاحي مبرزة أن المناطق المتضررة عرفت مؤخرا حملة تحسيسية وتوعوية حول إجراءات التأمين الفلاحي ولكن للأسف يقول ذات المسؤول لم يقابل ذلك إستقطاب للفلاحين .
و ضرب فلاحو المناطق المتضررة أكفهم جراء تساقط حبات البرد الذي أتى على مساحات فلاحية وأدى إلى تضرر أشجار المشمش الذي حان موسم جنيه متكبدين خسائر في هذا المنتوج الذي تعرف به المنطقة ومتحسرين على مشقة وعناء جهد الموسم الفلاحي الذي إستبشروا فيه خيرا بالتساقط الغزيرولكن سرعان ما إنعكست الصورة وصدموا بمنتوجهم الفلاحي يتساقط على الأرض.
من جهتها لم تسجل مصالح الحماية المدنية حسب المكلف بالإعلام لدى هذه الهيئة النقيب خليلي مختار أية خسائر بشرية تذكر جراء التقلبات الجوية الأخيرة عدا التدخل في حالات إجلاء سائقين حاصرتهم مياه السيلان وكذا إمتصاص مياه الأمطار بعدد من المساكن بأحياء مختلفة من مدن حاسي بحبح ومسعد وكذا عين الإبل مشيرا إلى أن مصالح السلك جندت كافة وسائلها المادية والبشرية من اجل التدخل في أي طوارئ تذكر بخصوص تقلبات الطقس.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com