الجلفة - Revue de Presse

تم غلقها منذ 7 أشهر سكان الجلفة يواصلون الاعتصام أمام مقر بلدية القطارة



مازال سكان بلدية القطارة الواقعة 245 كلم جنوب عاصمة الولاية الجلفة، يواصلون اعتصامهم الذي نظموه منذ ما يقارب 7 أشهر مؤكدين على مواصلة اعتصامهم إلى غاية تنحي رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية “القطارة” “ب. المبخوت”، الذي حسبهم يرأس البلدية منذ أكثر من 20 سنة.وقد بدأت هذه الاحتجاجات في أواخر شهر مارس الماضي، حيث قام المتظاهرون بقطع الطريق ونصب خيم بمدخل المدينة ومخارجها تعبيرا عن المعاناة وإيصال انشغالهم للسلطات، ولعل أبرزها غياب أدنى الضروريات كالماء والكهرباء والغاز والتهيئة، والبطالة الخانقة وقلة المرافق، الشيء الذي زاد من حدة المعاناة وجعل الأهالي يقررون وقف مسلسل المهازل وطرد المنتخبين. وقد جاءت قضية تهديم عقار صالح للبناء كشرارة ألهبت الشارع وجعلت السكان يقررون   الاعتصام. وحسب مصادر “الفجر” فإن السلطات المحلية والإدارية وعند بداية الاعتصام حاولت إقناع المعتصمين لكن دون جدوى، ليفسح المجال بعدها لقوات مكافحة الشغب لتفريقهم لكن عزم هؤلاء حال دون ذلك ولازال الاعتصام متواصلا لغاية الآن. يذكر أن بلدية “القطارة” التابعة إداريا لدائرة مسعد، والتي تبعد عن مقر ولاية الجلفة بـ245 كلم جنوباً، ويقطنها أغلبية من عرش أولاد لخضر، تعيش أوضاعا صعبة، ويتنقل أبناؤها إلى مدينة الڤرارة بولاية غرداية للدراسة أو العمل، حيث لا توجد فرص للعمل بالبلدية حسب مجموعة من الشباب الذي التقتهم “الفجر”، وركز هؤلاء على أن الظروف التي يعيشها  السكان وانعدام المرافق والمنشآت وانتشار الفقر والبؤس والأمية من بين أهم الأسباب التي جعلت السكان يعلنون اعتصامهم.لزهاري نقبيل
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)