يدرسون في ظروف مزرية
تلاميذ مدرسة النعاس بالجلفة محرومون من الإطعام
تشهد المدرسة الابتدائية (نعاس عبد الحميد) بحي الزريعة بالجلفة أوضاعا مزرية انعكست سلبا على السير الحسن للتحصيل العلمي رغم جهود كل الطاقم الإداري والتربوي بها إضافة إلى تواجد هذه المؤسسة بمنطقة مهمشة ومحرومة وبعيدة عن أعين المسؤولين الأمر الذي أصبح يستدعي تدخل السلطات المحلية وعلى رأسهم والي الولاية لحل مشاكل هذه المؤسسة التربوية.
ق. أحمد
تتواجد مدرسة النعاس عبد الحميد بحي الزريعة ذو الكثافة السكانية الكبيرة اضافة الى استقبالها تلاميذ من الأحياء المجاورة مثل حي الصنوبر وحي الفصحى وحي 40 بعين الشيح فهي بعيدة عن المناطق التي يأتي منها التلاميذ لتلقي الدروس حيث يضطرون لقطع مسافات طويلة من مقر سكناهم خصوصا مع تذبذب النقل المدرسي الذي أكده بعض الأولياء في اتصالنا معهم فالنقل غير منظم ويشهد تأخرا في غالب الأحيان مما يؤدي الى وصول التلاميذ متاخرين وتعطيلهم عن أوقات الدراسة.
غياب الأمن فاقم المشكل
كما يلح أولياء تلاميذ ابتدائية النعاس عبد الحميد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الجانب الأمني من خلال زيادة ارتفاع أسوار المؤسسات لمنع اقتراب المنحرفين وتكثيف دوريات أعوان الأمن لمراقبة المحيط القريب منها خاصة خلال أوقات الدخول والخروج حفاظا على سلامة أبناءهم المتمدرسين الذين يتعرض بعضهم للعنف أوالاعتداءات المصحوبة بالسرقة وهو ما حدث في الأيام القليلة الماضية أمام السوق العشوائي المجاور للمؤسسة اذا تعرض تلميذ إلى محاولة سرقة الأمر الذي اضحى يشكل خطرا حقيفيا عليهم ويتطلب تكثيف دوريات أمنية.
الأمطار تحول المدرسة إلى مسبح
من جهة أخرى تعاني المدرسة وتلاميذها على حد سواء مشكل امتلاء ساحة اللعب والاستراحة بالمياه في حال سقوط الأمطار وتحولها إلى ما يشبه المسبح وهذا نتيجة انخفاض سور المؤسسة حسبهم دائما مما يحرم التلاميذ من اللعب في فترة الإستراحة بالأضافة إلى خطورة الوضع من الناحية الأمنية بحيث يتجمع الكثير من الشباب البطال بجانب المؤسسة ويتخذون سور المؤسسة كمكان لتضييع الوقت وايضا للترويع والتعدي على الأطفال وحرمانهم من اللعب أثناء أوقات الاستراحة والرياضة.
كما أن المحيط الخارجي للمدرسة هو الآخر يعاني من انعدام النظافة ورمي كل الفضلات التي يخلفها الباعة الفوضويون حيث أصبح مدخله يشبه مدخل سجن حسب أحد أولياء التلاميذ.
أطفال فقراء يتضورون جوعا
مشكل آخر يعاني منه تلاميذ المدرسة هو انعدام مطعم مدرسي أو حتى الوجبات الباردة لعلها تسد رمقهم رغم المخطط الذي وضعته ولاية الجلفة بتعميم المطاعم المدرسية على مستوى المدارس الإبتدائية وهو ما لم يتحقق في مدرسة النعاس عبد الحميد التي يعاني تلاميذها الفقر والحرمان والعوز خصوصا مع قطعهم لمسافة بعيدة في طريق العودة من المدرسة.. ورغم أن هذه الابتدائية تمتلك مساحة كبيرة وشاغرة إلا أن مشروع المطعم المدرسي لم يصلها بعد من جهته مدير المدرسة أكد أن ظروف المؤسسة التربوية هذه لم تعد تطاق وهو رفقة أولياء التلاميذ يطالب بتحسين هذه الظروف بتوفير التجهيز الذي تعاني منه المؤسسة وكذا تهيئة ساحة المدرسة إضافة إلى صيانة وتجميل المحيط الخارجي لها كما أن رجاء التلاميذ هو استفادتهم من مطعم مدرسي كغيرهم من التلاميذ.
فهل يلتفت والي الجلفة توفيق ضيف لهذه المطالب خصوصا منها مشكل الإطعام والتتجهيز ويأمر بفتح مطعم مدرسي لاستفادة التلاميذ من وجبات الإطعام والذي يبقى مطلبا جماعيا لأولياء تلاميذ هذه المدرسة التي يدرس بها غالبية أبناء الزوالية والفقراء؟..
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com