مازال الأساتذة المهندسون المتعاقدون بالمؤسسات التربوية بولاية الجلفة ينتظرون حلولا ملموسة من طرف وزارة التربية الوطنية وتمكينهم من الإدماج، وهذا بعد مراسلتهم لمختلف الجهات للتعبير عن استيائهم من قرار الإقصاء في الوقت الذي أصدرت تنسيقية الأساتذة المتعاقدين المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لعمال التربية بيانها القاضي بضرورة إدراجهم ضمن قوائم المستفيدين كحالة استثنائية. وحسب مصادر “الفجر” فإن الأساتذة المهندسين البالغ عددهم بولاية الجلفة نحو 50 أستاذا اعتبروا قرار الإقصاء مجحفا وظالما على اعتبار أنهم عملوا لسنوات طويلة في قطاع التربية بالجلفة وصلت لدى البعض إلى ثماني سنوات تعاقد وقدموا خدمات داخل المؤسسات التربوية.وحسب البعض الذين التقتهم “الفجر” أمام مقر مديرية التربية بالجلفة، فإن لجنة دراسة الملفات التي أوكلت لها المهمة طبقت المرسوم التنفيذي رقم 09/241 الذي يوضح طبيعة ونوع الاختصاص وهو ما عرضهم لهضم حقوقهم وبالتالي ضياع سنوات عديدة من الخبرة في الميدان، كما كان لهم الفضل في تغطية العجز المسجل في اللغات الأجنبية التي ظلت ولاية الجلفة تعاني منه كثيرا. وللتذكير فإن هؤلاء الأساتذة مازالوا يواصلون عملهم إلى غاية اليوم وهم يؤطرون الامتحانات بصفة عادية. لزهاري نقبيل
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com