الجلفة - A la une

بعد إدانة ابنيهما ب 20 سنة سجنا : عائلتان من الجلفة تستنجدان ببوتفليقة



بعد إدانة ابنيهما ب 20 سنة سجنا : عائلتان من الجلفة تستنجدان ببوتفليقة
[image]
ناشدت كل من عائلتي كوفي و محمدي من ولاية الجلفة رئيس الجمهورية من أجل إنقاذ ابنيهما (كوفي مصطفى ومحمدي طارق عبد العزيز) على خلفية إدانتهما بالسجن في جريمة هما بريئان منها براءة الذئب من دم يوسف، حيث حملت الرسالة المفتوحة التي تلقت (الجلفة إنفو) نسخة منها الموجهة إلى رئيس الجمهورية بإعادة النظر في التهم المنسوبة إليهما، وإعادة النظر في القضية من أساسها، و تعود وقائع القضية حسب ذات الرسالة إلى سنة 2007 عندما حُكم عليهما بالجلفة بالسجن لمدة 20 سنة بتهمة القتل، أين تم إدانتهما بالسجن للمدة المذكورة، إضافة إلى تغريمهما بمبلغ 750 ألف دج لكل واحد منهما.
وعلى خلفية هذا القرار دخل المعنيان في حركة إضراب عن الطعام في سجن البرواقية منذ أكثر من 50 يوما وحالتهم الصحية تنتقل من السيئ إلى الأسوأ كل يوم ، وقد لجأ إلى الإضراب عن الطعام بعد شعورهما بظلم وبقسوة ما سلطته العدالة عليهما، وهذا ما انعكس عليهما سلبا وأثر في نفسياتهما - تضيف ذات الرسالة- و قد أُحبطت معنويات العائلتين خاصة أبويهما، وكما أكدت العائلتان في ذات السياق أنّ ابنيهما بريئان من التهم المنسوبة إليهما، هذا في الوقت الذي استنجدت فيه العائلتان ببوتفليقة للنظر في القضية باعتباره القاضي الأول في البلاد و ذلك من خلال البحث من جديد في حيثيات وملابسات القضية الذي سيصل من خلاله إلى براءة ابنيهما من التهم المنسوبة إليهما، إذ أن تكييف القضية بجريمة قتل مع سبق الإصرار و الترصد يعتبر تهمة ترى العائلتان أنه لا أساس لهما من الصحة وحتى تتكشف الحقائق الغامضة، والظروف التي ورطت إبنبهما البريئين في خيوط جريمة لا ناقة لهما فيها ولا جمل حسب ذات الرسالة، يبقى الاستنجاد بالقاضي الأول للبلاد هو دعوة لأن تأخذ القضية مسارها الطبيعي و العائلتان على ثقة في نزاهة و استقلالية القضاء الجزائري، و يبقى أمل البراءة متوقف على قرار العدالة في أعلى درجات التقاضي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)