سيدي الوالي المحترم،
الموضوع: بخصوص اختلاسات مالية
بما انكم المسؤول الآول على الجهاز التنفيذي بالولاية و انتم من تمثلون الحكومة الجزائرية بكل أطيافها و مختلف سياساتها و تواجهاتها. يشرفنا نحن مجموعة من المثقفين و الرياضيين السابقين الغيرون عن واقع الحركة الرياضية بالولاية خاصة بعد الانحرافات و الخروقات التي تعرفها مديرية الشباب و الرياضة و اطاراتها العاملة، حيث لاحظنا التسيب و اللامبلاة في التسيير الاداري و التقني بهذه المديرية و من بين الاختلالات نذكر ما يلي:
هناك اطارات تم تعينها على مستوى المصالح المختصة لا علاقة لهم لا من قريب و لا من بعيد بكيفية التسيير و كذلك تورط بعض المستشارين في نشر الفتنة و النميمة من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية على حساب السلوك النمطي الذي يجب ان يكون صفتهم.
- فمصلحة الادارة تسي ّر من اطار لا يفقه في امور الادارة و لا يعرف حتى قانون الادارة و لا صلاحياته و يرمي بثقل العمل على العمال الآخرين و يهتم هو بالتنقلات الى الجزائر و تيزي وزو و ارضاءكم عند الضرورة بنقل الملفات و الوثائق .
- مصلحة الشباب و بالرغم من قرار التوقيف الصادر في حقه من طرف الوظيفة العمومية الا أنه يزاول نشاطه بصفة عادية و لكن سلوكه و معاملته تجعل موقفه أقل من سابقيه.
- مصلحة الرياضة يرأسها مستشار يريد الفرار من سنوات للجامعة و لم يقدم أي شيء و لكونه يبحث عن منصب أخر ننصحه بالرحيل خاصة و أن فضيحة مالية تدور حوله و الخاصة بمصاريف ألبسة رياضية تورط فيها المدير و السيد ق.ع و يقودها شخص معروف و بلغ المبلغ 500000000 سنتيم ألبسة رياضية و الشائع أن مقاول من بلدية حاسي بحبح قدم البسة لفائدة المشاركين و قدمت الوزارة ألبسة رياضية اضافية و لكن المديرية صرفت المبلغ المذكور بتغطية الالبسة الرياضية الخاصة بخمسينية عيد الاستقلال حسب الفاتورة المسجلة تحت رقم 1737 في سجل الجرد. و السؤال المطروح أين ذهبت البسة المقاول و اين ذهبت البسة المديرية. الكل متورط و الخافي لا يعلمه إلا الله. و نعلم مسبقا بأنكم و لا الوزارة قادرين على أخذ قرار و القيام بمراقبة فعلية و ليست شكلية للتأكد من الاختلاس.
- أما مصلحة الاستثمار فحدث و لا حرج ، الكل مستفيد خاصة ب.ا و ت.ع وهذا تحت غطاء السيد المدير الذي امتلك سيارة في 4 أشهر و سكن جديد و رحلة الى تركيا من أين كل هذا المال، نريد منك جواب يا رئيس الهيئة التنفيذية.
أخيرا و بالنسبة للمسبح المتواجد على مستوى المركب فحدث و لا حرج، كيف يغلق المسبح منذ سنة و لم يفتح للرياضيين و مشروع الحائط الخارجي يقترب من الانتهاء و لم يمضي عليه سوى 2 أشهر و من هو المقاول و من هو صاحب مكتب الدراسات؟.
ما يحدث في ولاياتنا لا تجده في اي ولاية لان الإدارة على علم بما يجري و لكن السكوت من ذهب ما دامت الغنيمة متوفرة و "التشيبة" مضمونة.
نطلب منكم التحقق من هذه الشائعات و الاقاويل و اخذ قرارات صارمة خدمة للشباب و الرياضة و امام الله .
اللهم اهدنا الى الخير و العمل الصالح و اصلح ولاة الامر لما فيه خير البلاد و العباد
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بريد القراء مجموعة الرياضيين السابقين
المصدر : www.djelfa.info