لفتت انتباهنا هذه الحيوية التي لمسناها في شخصية هذا الشاب الذي يحاول ألا ينخدع بمظاهر الحزبية "الديناصورية" كما قال، حيث وجدنا معظم المنتسبين إلى هذا الحزب بولاية الجلفة من الشباب، وبمساحة من الحرية قال لنا "توفيق حميدة" إنه ينتمي إلى "الجزائر الوطن" هذه الأرض التي هي شغله الشاغل بينما "حزب الفجر الجديد" هو إطار يحمل أفكار الشباب الحيوي الذي لا تقتله السياسات المثبطة مهما كان تأثيرها في المجتمع.
وحينما سألناه عن أهداف هذا الحزب قال إن حزب الفجر الجديد هو أحد الأحزاب السياسية القانونية في الجزائر، تأسس في 1 أكتوبر 2011، وتم الاعتراف به فيفري2012. يتولى أمانته العامة السيد الطاهر بن يعيش، وأضاف إنه حزب يسعى إلى تحقيق أهداف متعددة الجوانب تصب جميعها في خدمة المواطن والشباب بصفة خاصة لأنه هو شاب ويدرك جيدا ما يعتمل من أفكار لديهم، وقال إن هذه الوصفة الحزبية ليست فقط للعبور إلى المجلس الولائي أو البلدي بقدر ما هي رخصة تمكن الشباب من العمل السياسي في ظل الظروف والأطر القانونية التي نحتاجها لصد التسرب الرهيب للامبالاة التي تعيشها هذه المجالس، وقال إن "حزب الفجر الجديد" بكل رحابة صدر يسعى إلى إشراك النخب الوطنية لتأسيس مشروع مجتمع يستند في مكوناته على الأبعاد الثلاثة للهوية الوطنية، كما يهدف إلى تطوير وترقية حرية التعبير والعمل على وضع آليات عملية لحماية حقوق الإنسان في شتى المجالات السياسية والفكرية والثقافية والمهنية والاجتماعية. وأضاف توفيق حميدة المنسق الولائي بانشغال الحزب بأهداف جديرة بالاهتمام وهي ليست أهداف نظرية تبقى على الورق الإداري، وأهمها أيضا الاهتمام بالمستخدمين في شتى المجالات ومحاربة الفساد بكل أشكاله، العمل على توجيه الشباب للاستثمار في المجال الفلاحي والصناعي والسياحي، وتشجيع المثقف وإشراكه في القرارات السياسية واستشارته باعتبار العقل الفاعل والمنتج بالإضافة إلى أهداف كثيرة تصب في الأساس على إنشاء الفعل الحضاري الذي يخدم بالضرورة الإنسان والذي هو نفسه الإنسان المنتج والمستهلك وهو المواطن والإداري وهو المدني والعسكري وهو التلميذ وهو الأستاذ وهو الناخب وهو المنتخب.
من جهة أخرى وخلال سؤالنا له عن هيمنة بعض الأحزاب العتيدة خاصة مع ظهور "تاج" من خلال شخصيات لها بصمتها في "العراك السياسي" قال إن الشعب هو الذي يصنع الحزب القوي وهو الذي يضعفه، ولا شك أننا نحن الشباب الذي ظلت طموحاته تستغل لفترة طويلة ثم يرمي بها في أقرب سلة مهملات ، لذلك وجب علينا أن نقف وأن نطيل الوقوف وألا نيأس أبدا مهما قال "الهامشيون" الذين هم أبواق لأسيادهم، بل إننا نسعى ونهدف إلى لملمة اللحمة الشبانية الطلابية المدرسية والمثقفين والإطارات والبطالين حتى نكون كلمة واحدة من أجل الوطن والمدينة والإنسان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجلفة إنفو
المصدر : www.djelfa.info