الجلفة - A la une

الطاهر تواتي .. من "مسعد" إلى قبضة "التوحيد والجهاد" صمت السلطات الجزائرية أزّم الوضع بالجلفة



الطاهر تواتي .. من
عاش، صبيحة أمس، سكان الجلفة عموما ومدينة مسعد خصوصا على وقع صدمة إعدام الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي من طرف ”حركة التوحيد والجهاد” التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وهذا بعد أن تناقلت الخبر بعض القنوات الأجنبية، استنادا إلى بيان صادر عن ”حركة التوحيد والجهاد”.
لم تؤكد ولم تنف الدولة الجزائرية خبر الاغتيال، وهو ما جعل سكان مسعد، مسقط رأس الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي، ينظمون مسيرة ويرفعون أعلام وصور الضحية، لكن سرعان ما توقفت لعدم تأكد خبر الاغتيال، وكان الدبلوماسي الذي كان يشغل منصب الملحق العسكري في قنصلية بلاده في غاو شمالي مالي قد طلب من سلطات بلاده في رسالة وجهها إليها الاثنين الماضي الوقوف إلى جانبه في المحنة التي يتعرض لها.
الضحية من مواليد 1980 بمدينة مسعد وترعرع بمنطقة دمد، في ظل حالة الفقر والعوز، أين زاول دراسته الابتدائية بمدرسة سعيفي وبالإكمالية المختلطة ”الشائب” وبثانوية ”دمد” الجديدة تحصّل على شهادة البكالوريا 1998 شعبة علوم شرعية بجدارة واستحقاق، درس العلوم السياسية بجامعة بن عكنون بالجزائر. وموازاة مع ذلك، أقدم على دراسة الحقوق بكلية بن عكنون بعدما حصل على شهادة البكالوريا ثانية سنة 1999 ضمن المترشحين الأحرار بالعاصمة، نال شهادتي الليسانس في العلوم السياسية سنة 2002 وشهادة الليسانس حقوق 2003، ليواصل تعليمه العالي، حيث تحصّل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية، بدرجة استحقاق، بعد طرحه لمذكرة التخرج بعنوان ”دراسة حول السلطة التنفيذية من سنة 1999 إلى سنة 2004”، التحق بمصالح وزارة الخارجية، بعد نجاحه في مسابقة توظيف ملحقين دبلوماسيين، أين عمل بمصلحة التوجيه بها، قبل أن يعمل في السلك الدبلوماسي بقنصلية غاو بمالي كإداري رفقة القنصل ومعاونيه إلى غاية اختطافه من طرف حركة التوحيد والجهاد.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)