تم بلوغ تلقيح أزيد من 20 ألف تلميذ ضد داء الحصبة (البوحمرون) بولاية الجلفة، منذ انطلاق الموسم الدراسي 2019/2018، حسبما كشف عنه القائمون على مصلحة علم الأوبئة والطب الوقائي بمديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات. وفي تصريح، أكد بولعوش عز الدين، طبيب مختص في علم الأوبئة والطب الوقائي، وذلك على هامش أشغال يوم تحسيسي نظمته مديرية الصحة حول داء الحصبة (البوحمرون)، أن نسبة التغطية في التلقيح عرفت تحسنا نوعا ما ترجم ذلك بلوغ تلقيح أزيد من 20 ألف تلميذ منذ الدخول المدرسي، كما مكنت عملية طرق الأبواب وكذا النشاط الدؤوب للفرق المتنقلة من بلوغ تلقيح أزيد من 30 ألف طفل عبر كامل أرجاء الولاية. وأشار ذات المختص، الى أن البوحمرون هو مشكل وطني ولا يقتصر على ولاية الجلفة وفقط، في ظل ما عرفته عملية التلقيح عموما من تذبذب في 2016 بعد تغيير الرزنامة الوطنية للتلقيح، أين وقعت بعض المشاكل وسوء فهم نتج عنه عزوف وانخفاض نسبة التغطية الخاصة بالتلقيح. وأضاف: تم، ضمن إستراتيجية الوصاية بغية إسترجاع ثقة المواطن لعملية التلقيح لما لها فائدة من عدم إنتشار الأوبئة، استغلال سبل كفيلة بالتوعية حيث تم بالموازاة مع ذلك تكثيف الجهود في المراكز الثابتة والوسط المدرسي وتجنيد فرق متنقلة للتحسيس بمكبرات الصوت وحتى بطرق الأبواب، في سبيل استدراك عملية التلقيح الأطفال داخل المنازل . الجدير بالذكر، أنه تم في أشغال اليوم التحسيسي الذي احتضنته دار الثقافة بن رشد حول داء الحصبة بحضور مختصين وعدد من ممثلي الهيئات المعنية بالموضوع، إلقاء عدد من المداخلات الطبية التي شرحت في مجملها وبالتفصيل معلومات وافية حول الداء وسبل الوقاية منه، والتي لا تتأتى إلا بضمان آلية التلقيح الذي لا يعوضه أي دواء في حالة الإصابة، كما أكد عليه المختصون. وفي تصريح، كشف بخوش الحاج، إطار بمديرية الصحة، عن أن هذه العملية التحسيسية أريد بها الوصول بطريقة أنجع إلى المواطن من أجل توعويته وضمان إستجابة أكثر في إطار تعزيز سبل التوعوية لأهمية التلقيح في ظل ما تسخره الدولة في ذات المجال من موارد مالية هامة وطاقات بشرية مجندة لهذه العملية التي تعد ركيزة للصحة العمومية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عمر ر
المصدر : www.alseyassi.com