الجلفة - A la une

الجانب "الفلكلوري" يطغى على آخر ساعات الحملة في الجلفة!



الجانب
طغى الجانب "الفلكلوري" على مجريات الحملة الانتخابية بولاية الجلفة بشكل كبير وملفت للانتباه، حيث حاولت غالبية التشكيلات السياسية استمالة المواطنين إلى تجمعاتهم الانتخابية باستعمال "البندير والقايطة"، فيما اختار آخرون اللعب على ورقة "عمر الكرش وقول لراس يغنيلي"، من خلال توجيه المئات من حبات "الميلفاي" والحلويات السكرية والمشروبات الغازية وعرضها وتوزيعها بالمجان قبيل تشريف المرشحين ومن ثم توجيه المواطنين إلى القاعات لملئها، وتشير مصادر "البلاد"، إلى أن الخطاب المقنع كان الغائب الأكبر عن مجريات الحملة الانتخابية بالجلفة، خاصة أن غالبية المرشحين، حاولوا اللعب على ورقة المطالب الاجتماعية ونقائص ومطالب الولاية كحال مركز محاربة مرض السرطان والمستشفى الجامعي، وهي من بين المشاريع التي غضت الحكومة الطرف عنها في الظرف الحالي المتسم بالتقشف وترشيد النفقات العمومية، إلا أن مرشحي البرلمان بالجلفة، تعهدوا ورافعوا على تجسيدها وتجسيدها في القريب العاجل، مما جعل العديد من المتابعين يعلقون بالقول "إذا كانت الهيئات الرسمية والمحلية أكدت بأنه يستحيل تجسيد هذه المشاريع في الوقت الراهن، كيف لهؤلاء المرشحين أن يستغبوا المواطنين بهذا الشكل".وتشير مصادر "البلاد"، إلى أن إحدى التشكيلات السياسية وفي آخر "تجمع" لها بإحدى البلديات وزعت المئات من "الملفاي" في الشارع وعلى المباشر، وبعد ملء القاعة كان خطاب المتصدر المحلي يتحدث عن ما حدث لسوريا وليبيا ومالي، فيما تتخبط البلدية المعنية في مشاكل اجتماعية كبيرة كحال انتشار القمامة والأوساخ والعطش ومشاكل التهيئة، كما تحدثت ذات المصادر، أن متصدرا لإحدى التشكيلات السياسية وبعد أن تأكد بأنه غير مرغوب فيه بإحدى البلديات، فضل عدم الحضور بحجة تعرضه لتسمم، إلا أنه أوصى "مريديه" بتوزيع أوراق من 1000 دينار على كل من حضر التجمع الانتخابي الذي كان فضيحة بكل المقاييس.الثابت في حملة التشريعيات بولاية الجلفة، أن هناك أطراف استفادت من الجميع، حيث أشرفت على توجيه المواطنين وملء القاعات شعارها "وكّل وكّل رانا معاك"، فيما الحقيقة تؤكد بأنهم تحركوا مع جميع المرشحين عن طريق توجيه حوالي 100 شخص متخصصون في ملء المقاعد وقبض المقابل والمقابل 500 دينار لكل فرد وللتجمع الواحد.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)