الجلفة - Revue de Presse

25 قتيلا بطرقات الجلفة في 40 يوما



 باتت طرقات ولاية الجلفة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وبكل تصنيفاتها الوطنية والولائية والبلدية، تسجل، بشكل يومي، حوادث مرور مميتة في أغلبيتها، وهي ظاهرة خطيرة لم تعهدها الولاية من قبل، رغم برامج التوعية والتحسيس، حتى أن الكثير من الجمعيات والمنظمات دقت ناقوس الخطر لمختلف السلطات من أجل البحث في الأسباب  ووضع حلول استعجالية، خاصة مع الدخول الاجتماعي، حيث تتضاعف الحركة والأسفار.
وأغلب الحوادث التي عرفتها الطرقات قاتلة، حيث وصل عدد الضحايا إلى غاية الثامن من سبتمبر الجاري، إلى 25 قتيلا وأكثر من 200 جريح في نحو 62 حادث مرور في ظرف 40 يوما فقط.
والأكثر من هذا، أن أغلب الحوادث تأتي على أفراد أسرة بكاملها ويموت أيضا مسافرون من ولايات أخرى. وإذا كان السبب الذي يطرح لأول وهلة السرعة أو تأثير الصيام ونقص النوم لدى السائقين. فإن الأسئلة التي يطرحها المجتمع المدني بالجلفة لماذا لم تحدث مثل هذه الحوادث في أشهر رمضان في سنوات سابقة؟ ولماذا لم تصل إلى هذا الكم حتى مع التساهل وغض الطرف من قبل مختلف حواجز أمن الطرقات في أشهر جانفي وفيفري ومارس من هذا العام؟
كل هذه التساؤلات باتت تطرح بقوة، بل ذهبت بعض الجمعيات إلى المطالبة بعقد لقاءات تجمع مختلف الفعاليات والشرائح، لتحديد المسؤوليات التي أصبحت تلصق دائما بسرعة السائق وتتغاضى عن عوامل أخرى، من أخطاء تقنية في الإنجاز أو انعدام الإشارات وكذا انعدام الصيانة والمتابعة، لتحيين ما يستجد على مستوى كل طريق.   


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)