
(بالإنجليزية: Sharm El Sheikh) هي مدينة مصريّة تقع في محافظة جنوب سيناء، وهي مدينة ساحلية تطل على البحر الأحمر، ويمتلئ ساحلها بالخلجان التي جاءت تسمية المدينة منها؛ حيث تعني كلمة "شرم" خليج، وبذلك يُصبح اسم المدينة "خليج الشيخ"، أما بالإنجليزية "خليج سليمان/Solomon’s Bay" فيُشير إلى أسطول الملك سليمان الذي يُعتَقَد أنه مرّ من مضيق تيران في طريقه من ميناء عصيون جابر في خليج العقبة إلى أرض أوفير المذكورة في الإنجيل. ومن الأسماء الأُخرى التي تُسمّى بها المدينة هي مدينة السلام وجوهرة سيناء. تشتهر مدينة شرم الشيخ بكونها من الدرجة الأولى؛ إذ تكثر فيها الفنادق والشواطئ السياحيّة، ويتوافد إليها السياح من جميع أنحاء العالم سنوياً.
تقع مدينة في جنوب شبه جزيرة سيناء، وتتبع محافظة سيناء الجنوبيّة، وتطل المدينة على السواحل الشماليّة للبحر الأحمر، بحيث تقع بين خليج البحر الأحمر وخليج العقبة، وهي النقطة التي يتفرّع منها كلٌّ من خليج العقبة إلى الشرق، وخليج السويس إلى الغرب، وقد أعطاها هذا الموقع بُعداً استراتيجيّاً مهماً؛ حيث تربط مدينة شرم الشيح قارتَي آسيا ببعضهما، وتربط خلجان المنطقة والممرات المائيّة فيها، كما تتمتع بموقع يُسهّل الوصول إلى منطقة تيران التي تقع بالقرب من رأس خليج العقبة. فلكياً تمتدّ إحداثيّات المدينة بين خط طول ″44 ′54 °27 شمالاً، وخط عرض ″47 ′19 °34 شرقاً.
تتمتع بمُناخ شبه استوائي؛ مع صيف حار جداً وشتاء معتدل، ويمتد فصل الصيف في المدينة بين منتصف شهر مايو وحتى سبتمبر، ويتميّز بحرارته الشديدة وهوائه الدافئ، وتصل درجات الحرارة ذروتها في شهرَي يوليو وأغسطس، حيث يصل المتوسط في هذين الشهرين إلى 38 درجة مئويّة، أما فصل الشتاء فيتميّز بدرجات حرارة معتدلة، فيصل أقل متوسط لدرجات الحرارة إلى 13 درجة مئويّة في شهر يناير، ولا يشهد فصل الشتاء تساقطاً مطريّاً كبيراً، وقد تشهد الفترة الممتدة بين ديسمبر وفبراير تساقطاً مطريّاً خفيفاً، أما معدل الهطول المطري السنوي فيصل إلى 7 مم، وتشهد الفترة الممتدّة بين شهرَي مارس ومايو هبوب رياح خماسينيّة مثيرة للأتربة.
تطوّرت مدينة من مدينة صغيرة تعيش فيها قبائل البدو إلى مدينة ذات شهرة عالميّة، وقد كانت غير مؤهولة بالسكان لفترة طويلة من الزمن، بالرغم من أنها مدينة تاريخيّة عريقة؛ إذ شهدت أحداثاً تاريخيّة تعود إلى زمن النبي موسى عليه السلام الذي صعد على قمة الذي يقع في جنوب شبه جزيرة سيناء بالقرب من مدينة شرم الشيخ، ووفقاً للنصوص الإسلاميّة هو المكان الذي كلّم الله فيه نبيه موسى عليه السلام، ووفقاً للنصوص المسيحية فقد تلّقى النبي موسى عليه السلام الوصايا العشر في الجبل أيضاً.
في عام 639م وصل الامتداد العربي إلى ، تبعها امتداد إسلاميّ، ثم دخلت مدينة شرم الشيخ تحت الحكم العثمانيّ، ولعبت دوراً مهماً كميناء بحريّ ذي أهميّة استراتيجيّة، وعُرِفَ خلال الحكم العثماني باسم "Şarm-üş Şeyh" وذلك في القرن السادس عشر الميلادي. وفي عام 1956م تعرّضت مدينة للاحتلال من قِبَل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال أزمة السويس، وقامت قوات الاحتلال بتأسيس مدينة تُدعى أوفيرا بالقرب من شرم المايا، إلا أنّ القوات المصرية استعادت السيطرة عليها في العام الذي تلاه.
بعد عام 1982م بدأت المدينة باكتساب مكانة مهمّة كوجهة سياحيّة رئيسيّة في مصر، إلى جانب اكتسابها شهرة واسعة في المجال السياسي؛ حيث عُقِدَت على أرضها عدة مؤتمرات سلام، كما عُقد فيها المنتدى الاقتصاديّ العالمي لعامَي 2006م و2008م، وبذلك استحقت شرم الشيخ لقب بجدارة.
تُعدّ مدينة من المدن السياحيّة البارزة ليس فقط في مصر بل في العالم العربي؛ حيث تستقطب السياح من جميع أنحاء العالم، وتُعتبر مكاناً مناسباً جداً للرحلات العائليّة والمجموعات السياحيّة؛ وقد هُيّئت المدينة لاستقبال السياح؛ فتنتشر فيها المنتجعات والفنادق التي تقع على . ومن أبرز المعالم السياحية والطبيعية في :
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : Yazan Zino
المصدر : www.mawdoo3.com