الجزائر - Revue de Presse

كمال بن سالم: الجزائر ستخسر اقتصاديا جراء الوضع في حدودها الجنوبية



كمال بن سالم: الجزائر ستخسر اقتصاديا جراء الوضع في حدودها الجنوبية
حاوره زديغة زين الدين
* تحضيراتنا للتشريعيات المقبلة انطلقت في ماي 2011
بغية التعرف على برنامج حزبه السياسي وكل ما يتعلق بتحضيراته للموعد التشريعي المقبل بالإضافة إلى موقفهم من بعض القضايا في الساحة السياسية الداخلية والدولية، تقربت المحور من رئيس حزب التجديد الجزائري كمال بن سالم.
* إلى أي تيار ينتمي حزب التجديد الجزائري؟
حزب التجديد الجزائري حزب وطني وسطي مسلم وليس إسلامي، يستمد مرجعيته الفكرية من كل الجزائريين ويفتخر بتبنيه فكر المفكر الجزائري الكبير مالك بن نبي، وأشير إلى أننا كنا من بين ثلاثة أحزاب الأوائل التي حصلت على الاعتماد من طرف وزارة الداخلية سنة 1989 مع حزب جبهة التحرير الوطني وحزب التضامن والتنمية.
* تحضيراتكم لتشريعيات 10 ماي المقبل؟
بدأنا حملتنا الانتخابية منذ ماي 2011 من خلال الخرجات الميدانية من لقاءات جواريه، تجمعات شعبية والتعبئة وإعادة هيكلة الحزب في الداخل والخارج، وانطلاق الحملة الانتخابية بصفة رسمية ما هو إلا استمرار للعمل الذي بدأتاه منذ قرابة السنة، وما هي إلا العملية المهمة والحاسمة في التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة والتقرب الجيد من الناخبين وكل شرائح المجتمع.
* وماذا عن قوائمكم الانتخابية؟
تقدمنا ب 46 قائمة على المستوى الوطني اثنان لم تفصل فيها بعد مصالح وزارة الداخلية وثلاث قوائم في الخارج باستثناء ولاية تيزي وزو وسوق أهراس، بمجموع 583 مترشح 571 مترشح في الداخل و12 مترشح في الخارج منهم 173 امرأة، تتصدر واحدة منهم فقط قائمة ولاية غليزان، وأكثر من 85 بالمائة منهم جامعيون، أما فيما يخص معدل العمر أردف ذات المتحدث أنه لا يتجاوز 34 سنة.
* هل من انشقاقات بين صفوف المناضلين أثناء وضع القوائم؟
اعتمد حزب التجديد الجزائري في اختيار قوائمه على المصداقية والنزاهة واختيار الشعب لهذا المرشح أو ذاك بالإضافة إلى الكفاءة والمستوى التعليمي، وهو ما منع من حدوث أي انشقاقات في صفوف الحزب وقمنا باختيار قوائم بكل هدوء وتركنا هذا الأمر للجان الولائية ولم تتدخل قيادة الحزب فيه بدل عملت على احترام معايير الاختيار فقط.
* هل برمجتم أي تحالف مع أحزاب أخرى؟
أنا ضد التحالفات القبلية أي التي تكون قبل الانتخابات، طبعا بعد موعد 10 من ماي المقبل ستكون إن شاء الله إذا كانت هناك نتيجة، وأضاف قائلا تقربت من بعض الأحزاب التي تتوافق معنا في الرؤى والأفكار ونحن من جانبنا نتفاوض معها ونحاول إيجاد أرضية اتفاق لكن بعد الانتخابات.
* وماذا عن برنامجكم السياسي؟
بصفة عامة برنامجنا الانتخابي ثري جدا يتضمن شق اقتصادي، سياسي، ثقافي، اجتماعي وتاريخي ويعمل على تحقيق تنمية شاملة وحقيقية في كل المجالات خاصة الفلاحية منها والمتعلقة أيضا بتشجيع التصدير خارج قطاع المحروقات من اجل المحافظة على ثرواتنا الباطنية للأجيال القادمة، بالإضافة إلى احترام العدالة الاجتماعية بالأساس مع ضرورة احترام اللغة العربية وإعادة الاعتبار للهوية الوطنية، ويقدم حلول حقيقية للقضاء على كل مشاكل المواطن ومحاربة الفساد، وقال أن الوعد الوحيد الذي يقدمه للمواطن أنهم سيعملون ليل نهار على حل مشاكله، والحرص على قيام الهيئة التشريعية أو البرلمان القادم بمهامه التشريعية والرقابية من خلال إرجاع هيبة وقيمة هذه المؤسسة.
* هل ترون أن المدة الزمنية المخصصة للأحزاب السياسية في وسائل الإعلام العمومية كافية؟
بما أن عدد الأحزاب ارتفع بسبب اعتماد العديد منها فان المدة الزمنية المخصصة للأحزاب السياسية في وسائل الإعلام العمومية تقلصت مقارنة بالمواعيد السابقة، ولهذا كنت من المطالبين بفتح المجال السمعي البصري ونحن من جانبنا سنقود الحملة الانتخابية في كل وسائل الإعلام الأخرى على غرار الصحافة المكتوبة والانترنت، حيث صممنا موقع الحزب وهو في الخدمة بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.
* ما موقفكم من قضية القرعة في تحديد 05 مراقبين فقط في كل مكتب تصويت؟
طبعا من المستحيل أن يكون أكثر من هذا العدد داخل القاعة وهذا دون أن ننسى المؤطرين أيضا، إلا أن مهمة المراقبة تبقى مسؤولية الأحزاب وإذا كان هناك تنسيق فيما بينها وكانت عملية المراقبة صادقة وشفافة ونزيهة فإنهم سيؤدون وضيفتهم على أكمل وجه وبطبيعة الحال مركز الاقتراع ككل سيتسع لا محالة لكل الأحزاب.
* ما تعليقكم على اختطاف القنصل الجزائري وبعض الموظفين الجزائريين في مالي؟
حزب التجديد الجزائري ندد باختطاف الرعايا الجزائريين في مالي ونحن نعتبرها تهدد امن واستقرار الجزائر ومحاولة الضغط على الجزائر لتحقيق مصالح معينة، فالأحداث على حدودنا خطيرة وفيها أياد خارجية ويد المستعمر القديم خاصة وأن الجزائر لها اكبر حدود مع هذه الدول والجزائر ستخسر اقتصاديا جراء هذا الوضع غير المستقر وستصرف أموال كبيرة لتامين حدودها. وأضاف ذات المتحدث أن حزبهم يدافع عن وحدة الجزائر ويقف ضد أي حركة انفصالية في المنطقة، ويحذر من الأجندات الخارجية التي تدعي الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وتتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو ما ورد في جانب من برنامجهم السياسي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)