
يعتبر يوم النصر 19 مارس 1962، معركة دبلوماسية، خاضها الشعب الجزائري، توجت بوقف إطلاق النار في الجزائر بعد سبع سنوات من الحرب المريرة. في ماي 1961، استؤنفت المفاوضات بإيفيان وأفضت إلى عقد مفاوضات ثانية بإيفيان في 7 مارس 1962، تركزت فيها المباحثات حول عدة قضايا، تحدث فيها الوفد الجزائري من جهته عن:
- طبيعة الحكومة الانتقالية (بين فترة وقف إطلاق النار والاستفتاء حول تقرير المصير)،
- تحديد شروط استفتاء الشعب الجزائري. أما الوفد الفرنسي فقد تحدث عن:
- مصلحة المجموعة الأوروبية في الجزائر،
- مصالح الفرنسيين في الصحراء. وفي 18 مارس 1962، تم التوقيع على الاتفاقيات التي اعترفت بالسيادة الوطنية للدولة الجزائرية على الجزائر والصحراء وذلك بعد العودة إلى الاقتراع عن طريق الاستفتاء الشعبي.
مضاف من طرف : patrimoinealgerie
المصدر : poste.dz