الجزائر - Philatélie

الذكرى الـخامسة والثلاثون للمظاهرات الشعبية بورﭭلة طابع بريدي الجزائر



الذكرى الـخامسة والثلاثون للمظاهرات الشعبية بورﭭلة طابع بريدي الجزائر


 

 يصادف يوم 27 فيفري 1962 الاحتفاء بمظاهرات الشعب الجزائري بورﭭلة. هذا الحدث التاريخي الذي يجسد إرادة الشعب الجزائري في ممارسته لسيادته على كامل التراب الوطني وكذا حقه في تقرير مصيره. يكمن السبب الرئيسي لهذه الحركة الشعبية في رفض السلطات الاستعمارية التفاوض من جديد في إيفيان، ورغبتها في فصل الصحراء عن باقي أرض الوطن. وطبقا لتوصيات مسؤولي جبهة التحرير الوطني وخاصة منهم مسؤولي الولاية السادسة، الفصيلة الرابعة بقيادة الملازم محمد  شنوفي، تجند الرجال والنساء والأطفال، فقاموا بمسيرة عارمة في شوارع ورﭭلة ، رافعين شعار ''استقلال البلاد ووحدة ترابها''، على اعتبار أن الصحراء تعد جزءا لا يتجزأ من الوطن. كما أكدت هذه المسيرة على أن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، هي الحكومة الوحيدة المعترف بها من طرف الجزائريين، وأن جيش التحرير الوطني هو الوحيد الذي يمثل البلاد. وبعد وصول الوفد الرسمي لسلطات الاستعمار، توجه المتظاهرون من سوق الأحد، أين كانوا مجتمعين نحو المكان الذي توجه إليه الوفد الاستعماري. في تلك الأثناء، تدخلت السلطات العسكرية والمليشيات بعنف لوقف المتظاهرين، الذين كانت تغمرهم عزيمة وإرادة قوية، رغم الرصاص الغادر الذي كانت تطلقه القوات الاستعمارية. الشيء الذي  أدى إلى معركة بطولية، خاضها الجزائريون، لم يكن سلاحهم فيها سوى شجاعتهم. إن الآثار السياسية لهذا اليوم الدموي الأليم الموافق لـ 27 فيفري 1962 ورﭭلة ، تكمن في مواصلة مفاوضات إيفيان يوم 18 مارس 1962، التي اعترفت السلطات الاستعمارية فيها باستقلال الدولة الجزائرية بما فيها الصحراء



سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)