دخلت عائلة حمدي، المكونة من ثلاثة أفراد، رجل وامرأة وولدهما الذي لم يبلغ السنة من العمر بعد، في إضراب عن الطعام يوم أمس احتجاجا منها على الحالة التي وصلت إليها، عقب طردها من مسكن العائلة السنة الماضية ومن ولاية بسكرة، مناشدة رئيس الجمهورية التدخل والتضامن مع الحالة الصعبة التي تعانيها، من خلال الدعم المادي لها.
ناشد المواطن "حمدي حيدر" الذي دخل أمس في إضراب مفتوح عن الطعام هو وزوجته وطفلهما الذي يبلغ من العمر 11 شهرا، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وكافة أعضاء الحكومة، التدخل العاجل لرفع الظلم عنهم، وتقديم الدعم المادي والمعنوي، خاصة وأن أفراد عائلته ببسكرة أصدروا بحقهم حكما يمنع دخولهم تراب الولاية، وهم حاليا "مهددون في حياتهم في حال خالفوا حكم العائلة الكبيرة التي لم تفصل بشأن قضيتهم المحكمة"، وقال "إن السبب يرجع لتزوجه بامرأة قبائلية، حيث تم طرده من منزل أخيه الذي يقيم بالخارج، لكن باقي أفراد العائلة الكبيرة رفعوا ضده قضية وأخرجوه من المنزل عنوة وامرأته حاملا".
واختار هذا المواطن أن يقف بجوار دار الصحافة بالجزائر العاصمة للإضراب عن الطعام، إلى حين تلقي أي استجابة من الجهات التي يناشدها.
وتمنى حمدي حيدر أن تلق صرخته وعائلته الصغيرة آذانا صاغية ودعما ماديا ونفسيا من قبل المسؤولين بعد ما لحق بهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمة حفص
المصدر : www.al-fadjr.com