
يُطلق مصطلح إنفلونزا الخنازير(بالانجليزية: Swine flu) على المرض الذي يسببه غالباً ، وعلى الرغم من أنّ فيروس H1N1 يُعتبر الفيروس الأكثر تسسباً بهذا النوع من العدوى، إلّا أنّ مرض انفلونزا الخنازير قد ينتج بسبب أنواع فرعية أخرى من الفيروس مثل: H1N2، أو H3N1، أو H3N2. قديماً كان فيروس H1N1 يصيب الخنازير فقط، ولا يؤثر في البشر إطلاقاً، إلا أنّه قد تم اكتشاف فيروس H1N1 في البشر لأول مرة في شهر نيسان عام 2009 لدى فتاة تبلغ من العمر عشرة أعوام في منطقة كاليفورنيا، وكان هذه الفيروس عبارة عن مزيج من جينات الخنازير، ، والإنفلونزا البشرية ، والتي امتزجت معاً في الخنازير، وتم نقلها إلى البشر، ولكن مع انتشار الإصابة بإنفلونزا الخنازير بين الناس، تم الإعلان عنه كوباء عالمي في شهر حزيران في عام 2009 من قِبل منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization- WHO)، واعتُبرت إنفلونزا الخنازير آن ذاك أول وباء للإنفلونزا منذ أكثر من 40 عاماً، وتشير الإحصاءات التي تجريها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنّ فيروس إنفلونزا الخنازير قد أصاب حوالي 61 مليون شخص في الولايات المتحدة فقط.
هناك عدد من الطرق البسيطة يمكن القيام بها للوقاية من الإصابة بمرض انفلونزا الخنازير، ونذكر من هذه الطرق ما يلي:
تشبه علامات وأعراض مرض أنفلونزا الخنازير أعراض العدوى التي تسببها سلالات الإنفلونزا الأخرى، ويمكن أن تشمل ما يلي:
حتى يتم تشخيص أي نوع من الأنفلونزا بما في ذلك إنفلونزا الخنازير، يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني للمصاب، بالإضافة إلى مراجعة الأعراض التي يشعر بها، ثم يقوم بإجراء فحص سريع للإنفلونزا للتحقق من نوع الفيروس المسبب للمرض، وتجدر بنا الإشارة إلى أنّ هذه الفحص قد يستغرق بضعة أيام حتى تظهر نتائجه، لذلك في بعض الأحيان خصوصاً إذا كان هنالك تفشٍ لعدوى إنفلونزا الخنازير في المنطقة، قد يلجأ الطبيب إلى البدء في العلاج على الفور، وعدم انتظار نتائج الفحوصات.
قد يحدث نتيجة الإصابة بمرض انفلونزا الخنازير بعض المضاعفات، وفيما يلي ذكر لبعض منها:
يمكن علاج الإصابة بإنفلونزا الخنازير كأي نوع آخر من الإنفلونزا عند الأشخاص الأصحاء، وذلك بأخذ قسط من الراحة، وزيادة شرب السوائل بالإضافة إلى مثبطات السعال، وخافضات الحرارة والمسكنات مثل؛ الباراسيتامول (بالانجليزية:Paracetamol)، والأدوية اللاستيرودية المضادة للالتهابات (بالانجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs) مثل؛ (بالإنجليزية: Ibuprofen) أو النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen) لعلاج الحمى وآلام العضلات، وتجدر بنا الإشارة إلى تجنب إعطاء الأسبرين (بالانجليزية: Aspirin) للأطفال او المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة؛ وذلك لتجنب خطر الإصابة بمتلازمة راي (بالانجليزية: Reye's syndrome) التي من الممكن أن تسبب الوفاة، كما يمكن علاج فيروس انفلونزا الخنازير بمضادات الفيروسات بالإضافة إلى طرق العلاج السابقة، وقد بينت الدراسات أنّ فيروس انفلونزا الخنازير يستجيب لبعض مضادات الفيروس مثل: الأوسيلتاميفير (بالانجليزية: Oseltamivir)، والزاناميفير (بالانجليزية: Zanamivir) كما أنّه لا يُنصح باستخدام أنواع أخرى من مثل؛ الأمانتادين (بالانجليزية: Amantadine) والريمانتادين (بالانجليزية: Rimantadine) وذلك بسبب المقاومة التي تظهرت في السنوات الأخيرة لسلالات الأنفلونزا الأخرى. ولكن هناك مجموعة من الفئات الأكثر عرضة للإصابة ببعض المضاعفات الناتجة عن إنفلونزا الخنازير، وهذه الفئات تستلزم بعض العناية الخاصة، ونذكر من هذه الفئات ما يلي:
في العادة يتم إعطاء مطعوم الأنفلونزا كل عام قبل بدء موسم الأنفلونزا، وهذه المطاعيم قد تحتوي إما على ثلاث سلالات فيروسية اثنين من الإنفلونزا A وواحد من الإنفلونزا B، أو أربع من سلالات الفيروس اثنين من سلالات الإنفلونزا A واثنين من سلالات الإنفلونزا B، والتي تمثل سلالات الإنفلونزا التي يُحتمل أن تنتشر في موسم الإنفلونزا التالي، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يوجد مطعوم آمن 100%، وقد تتسبب هذه المطاعيم ببعض الآثار الجانبية البسيطة؛ فمثلاً واحد من كل ثلاثة أشخاص يمكن أن يشعر بألم في الذراع بعد أخذ المطعوم، وقد يحدث بعض الاحمرار أو التورم في المنطقة، وقد يشعر حوالي 15% من متلقي المطعوم ببعض من الصداع والتعب بعد أخذ المطعوم، وفي حالات نادرة قد تحدث آثار خطيرة حتى لدى الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض حساسية واضحة.
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : ساجدة أبو صوي
المصدر : www.mawdoo3.com