تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن "صورة الأسد في شعر أبي زُبيد الطائي" – وهو شاعر جاهلي إسلامي – عني بوصف الأسد، وخصّه بجزء كبير من شعره الوصفي، فقد رأى الأسد رؤيةً حقيقيةً عن قرب مكنته من التعرض له بالوصف الدقيق المفصل، فصور لنا عينيه الغائرتين الحمراوين، وأنيابه المعوجة الحادة، ومخالبه الخشنة، ورأسه الصلب، وصوته المرعب، وشعره المتلبد، ومشيته المتمايلة المتبخترة، وصور، أيضا، تخيره مجتمع القوم وما كان يصيبهم من الفزع من هجمته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مريم جبر فريحات
المصدر : قراءات Volume 3, Numéro 3, Pages 111-138 2013-04-30