يحاول هذا المقال أن يتقصى آثار الإشكاليات الأساسية التي طرحتها حركة التجريب الشعري المشرقية في الخطاب النقدي الجزائري في فترة الستينيات من القرن الماضي، أي الخطاب النقدي الذي أنتجه نقاد فترة ما بعد الاستقلال في الجزائر. كما يحاول أن يبرز مدى تجلي الإشكاليات الإبداعية و النقدية التي طرحتها معركة الحداثة الشعرية في المدونة النقدية الجزائرية و طرائق استقبال نقادها البارزين لأهم الإحداثيات الفكرية و الفلسفية التي تداولها النص الشعري العربي و كذا الخطاب النقدي المشرقي في ما أصبح يسمى بحركة التجديد الشعري في الأربعينيات و الخمسينيات من القرن العشرين. و من هنا، فإنه يحاول أن يبحث في مدى تأثير هذا الخطاب في وعي الشعراء و النقاد الجزائريين و مدى تصديهم لأهم إشكالياته المتعلقة بالتجريب الشعري. و لذا فإن هذا المقال ، و كما يدل عليه عنوانه، يبحث في تجليات هذه الإشكاليات في المتن النقدي لنقاد الستينيات من القرن العشرين من أمثال عبد الله الركيبي و محمد مصايف و غيرهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد القادر رابحي
المصدر : قراءات Volume 3, Numéro 3, Pages 139-157 2013-04-30