الجزائر

حركة تصحيحة جديدة داخل الأرندي .. هل هي نهاية أويحي ؟




حركة تصحيحة جديدة داخل الأرندي .. هل هي نهاية أويحي ؟
لم تمر أيام على مقاطعة، الأمين العام للتجمع الوطني بالنيابة أحمد أويحيى، لندوة الجدار الوطني، وقبل شهر من عقد المؤتمر الاستثنائي حتى قرر عدد من النواب وأعضاء المجلس الوطني المنتمين إلى الأرندي، الإعلان عن بداية حركة تصحيحية، ضد الأمانة الوطنية الحالية تهدف إلى الإطاحة بأحمد أويحيى.انطلاق شرارة الحركة التصحيحية في وقت يمر به أويحيى بوضع حرج بعد الهجوم الشرس الذي أطلقه غريمه السياسي الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني عقب رفضه المشاركة في ندوة الجدار الوطني، وهي القطرة التي أفاضت الكأس، واتهام نورية حفصي الأمين العام بالنيابة أحمد أويحيى بعدم الوفاء للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.الدعوة إلى تأجيل المؤتمر الاستثنائي للحزب المزمع عقده ماي الداخل، لتصحيح الانحرافات والاختلالات التي سجلت على مستوى التحضير التنظيمي للمؤتمر ضمانا للحفاظ على وحدة وتماسك التجمع، ومنه الإطاحة بأحمد أويحيى، حسب ما جاء في بيان التصحيحية الذي تحدث عن وجود عملية إقصاء وتهميش الممارسة على المناضلين على مستوى القواعد وكذا عدم احترام مبادئ الديمقراطية في انتخاب مندوبي هذا المؤتمر، وما أنجر عليها من ممارسات اتسمت بعدم الشفافية.الأرندي على صفيح ساخن، والأمين العام بالنيابة في وضع لا يحسد عليه، فهل أضحت أيام أحمد أويحيى معدودة؟


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)