لقد تطورت فعالية بطلان الشرط في العقد، فبعدما كان أساسها محصورا في الأساس الذاتي ، أضيف له أساسا موضوعيا أخر، بعيدا عن إرادة المتعاقدين، فأبان هذا التنوع في الأسس، عن الفعالية المحدودة للأساس الذاتي، مقابل الفعالية المتطورة باستمرار للأساس الموضوعي، المجسدة بصورة خاصة في سلطة القاضي للحكم ببطلان الشرط، كل ذلك من اجل بلوغ الفعالية المطلوبة، و هي الحفاظ على استقرار المعاملات، و من جهة أخرى حماية مصالح المتعاقد الضعيف، و يتحقق ذلك المسعى، من خلال المحافظة على بقاء العقد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بعجي أحمد
المصدر : RECHERCHES Volume 11, Numéro 3, Pages 191-217 2017-12-31