تسعى هذه الدراسة إلى تبيان أهم الانتقادات التي وَجَّهَهَا محمد شحرور للفقه الإسلامي، وهي انتقادات لم يكن هدفها التقليل من أهميته، وإنما التأكيد على أنه لم يعد قادرا على تقديم حلول للكثير من المشكلات المعاصرة، وهذا ما تطلب تقديم قراءة معاصرة للفقه الإسلامي تُحَرِّرُهُ من تبعية الموروث وتجعله يراعي مُتَغَيِّرَاتِ الواقع المعاش، فكان أَهَمُّ ما دعا إليه محمد شحرور من أجل تجديد الفقه الإسلامي هو ضرورة إعادة قراءة التنزيل الحكيم، وتجاوز الموقف الذي يعتبر السنة النبوية من منزلة القرءان، وكذا تجديد مقاصد الشريعة الإسلامية، إضافة إلى تبيان المعنى الحقيقي للجهاد وكيفية ارتباطه بالإسلام. لكن دعوة محمد شحرور إلى تجديد الفقه الإسلامي كانت محل انتقاد من طرف الكثير من المفكرين والفقهاء؛ خصوصا اتجاه موقفه من قراءة التنزيل ومن السنة، مُؤَكِّدِينَ على أن شحرور ليس أهلا لنقد الفقه الإسلامي لعدة أسباب؛ أهمها أنه غير متخصص في الفقه الإسلامي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن سباع محمد
المصدر : مجلة الشهاب Volume 3, Numéro 4, Pages 163-192 2018-04-14