بما أن أي إرتباط بين المرأة و الرجل، يتمنون أن يكون مثمرا
بإنجاب الأولاد ، و هذه الغاية مشتركة بين جميع الأزواج لذلك فإن
معرفة إحداهما أو كلاهما بأنه عقيم هو أمر حزين و مؤلم.
و يعد العقم من أوجه النقص التي تلحق بالشخصية ، هذا الحكم القاسي
فضلا عن الضرر المعنوي للعقم من المؤكد أنه يحدث خللا في التوازن
النفسي للفرد سواء أكان رجلا أو امرأة.
لكن حدة المشكلة تختلف من الرجل إلى المرأة أو بالأحرى من الزوج إلى
الزوجة ، فالمرأة مهما كانت مواصفاتها فإن هذا العجز عن الإنجاب
يوصلها أحيانا إلى مرحلة الإنتحار البطيء بسبب فشلها في تحقيق أهم
وظيفة في حياتها حسب ما يحدده المجتمع.
و حتى كلمة (عاقر) من الناحية اللغوية معناها الشيء العاجز،المتكسر،
غير الصالح ، و هذا يفسر قساوة المفهوم في حد ذاته و هو الأمر الذي
يضر بالصحة النفسية للمرأة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - رشيدة سبتي
المصدر : مجلة تطوير العلوم الاجتماعية Volume 5, Numéro 2, Pages 30-47 2012-05-15