إن من أهم المواضيع الأساسية المدرجة لتكوين المدرسين بيداغوجياً، وذلك من أجل تحسين الجوانب المعرفية ، والمنهجية لدى مدرسي العربية ، وهي من الطرائق النشطة،وهي تلك الممارسات الفعالة والواجب اعتمادها في تنشيط العملية التعليمية التعلمية، ومن بينها المقاربة النصية والدور الذي تلعبه في إيصال المعارف وتثبيتها لدى المتعلمين.
فالمقاربة النصية هي من بين الطرائق النشطة المعتمدة في تدريس اللغة العربية، والتي توظف مجموعة من الإجراءات المتعلقة بالمستويات اللغوية ، والمتمثلة في المستوى الصوتي، والصرفي، والتركيبي والدلالي، ويتم تناولها وفق نصوص مبرمجة في وحدات الأنشطة اللغوية ، متخذة النص منطلقا لها ، وهي تتكامل فيما بينها أثناء توظيفها وذلك من أجل تحقيق مجموعة من الكفاءات للوصول إلى إنتاج نصوص كتابية هادفة من طرف المتعلم في نهاية تعلماته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بركاوي مبروك
المصدر : التعليمية Volume 8, Numéro 1, Pages 367-379 2018-03-23