لا نجد نظرية تربوية خاصة عند الماوردي، ولكن يمكن أن نستوحي هذه النظرية من أهم كتبه منها الأحكام السلطانية وقوانين الوزارة، وكتاب أدب الدنيا والدين، وكتاب الرضاع، وقد انطلق الماوردي من طبيعة الإنسان ودور المجتمع في تغيير المجتمع حيث أعطى أهمية للعقل وبيّن أن من حكمة الله أنه خلق الإنسان ضعيفا ليدرك عجزه ويرى أن التهذيب والتربية ملازمان لفكر الإنسان، وبيّن دور العقل في عملية التربية، وبهذا سبق برتراند راسل في الفعل التربوي وتحدث عن العوامل البيولوجية والعادات والمواضعات الاجتماعية والثقافية في نشأة الإنسان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - سعيد شريفي
المصدر : التربية والابستمولوجيا Volume 1, Numéro 1, Pages 85-102 2011-06-30