عالج أفلاطون في فلسفته الروح، وسعى إلى إيجاد السبيل الذي يضمن لها الخلاص من جميع آلامها، و حتى يصل إلى غايته فقد وضع العديد من المحاورات المبنية على مجموعة من الأسئلة،و إجابات لهذه الأسئلة، و هو في هذا يشبه الصيدلية التي تبحث عن علاج لأمراض الروح،و ما يترتَّب عن تلك الأمراض إذا لم يتم علاجها.
كان جبران خليل جبران متأثّرا بتلك الأفكار الفلسفية؛ نتيجة اتصاله بالعالم الغربي،و الفكر الفلسفي اليوناني،فعبَّر عن ذلك في العديد من أعماله،و من بين تلك الأعمال قصيدته "المواكب"التي سعى فيها للبحث عن علاج للروح، و تخليصها من قيود الجسد.
لقد تشابه جبران مع أفلاطون في الهدف، لهذا فقد كانت هذه الدراسة التي تعتمد على المنهج المقارن؛من خلال استخراج نقاط الالتقاء ما بين أفلاطون،و جبران خليل جبران في سعيهما لبناء الروح،و إيجاد علاجها الشافي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - سليمة عقوني
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 3, Pages 117-129 2016-03-04