يهدف هذا البحث إلى إبراز الكيفية التي وظف بها (الإمام محمد الطاهر بن عاشور) دليل الاستقراء في مختلف مجالات مقاصد الشريعة، وأثره على القانون المقارن، انطلاقا من كون المقاصد والقانون يتشوّفان إلى تحصيل الكليات –والاستقراء من أبرز مدركاتها-، وحتى يصطبغ القانون بصبغة المقاصد، فينتعش بروحها، ولا يبقى حبيس مدونات التشريع؛ لأن درس المقاصد الشرعية من ضرورات النهوض بالقانون المقارن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن يمينة محمد
المصدر : مجلة الدراسات القانونية Volume 3, Numéro 3, Pages 30-43 2018-01-01