كشف مصدر مسؤول من مديرية التكوين المهني و التمهين لولاية بومرداس لـ''المساء''، أنه تم تخصيص 4613 منصبا بيداغوجيا جديدا عبر جميع المؤسسات خلال دخول الموسم الجديد أكتوبر,2011 منها 2595 منصبا في التكوين الإقامي، 2696 في التمهين،611 منصبا خاصا بتكوين المرأة الماكثة في البيت و1299 منصبا مخصصا للدروس المسائية.
وأفاد بيان تحصلت ''المساء'' على نسخة منه أنه سيلتحق هذه السنة بمقاعد التكوين المهني والتمهين ما يناهز 8925 متربصا وممتهنا بمؤسسات التكوين موزعين على معهدين متخصصين،17 مركزا للتكوين والتمهين و10 ملحقات، كما سخرت المؤسسات التكوينية كل المرافق البيداغوجية من ورشات وأقسام وعملت على اقتناء تجهيزات بيداغوجية جديدة وذلك لاستقبال المتربصين في أحسن الظروف وكذا تحسين مستواهم.
وعلى صعيد متصل، صرح متحدث من مديرية التكوين المهني لبومرداس أنه تم إدراج هذه السنة تخصصات تشمل النجارة البحرية، مراقبة وتعليب الحليب ومشتقاته، الجزارة ومنتجات اللحوم،البيئة والنظافة، بالإضافة إلى تربية الحيوانات الصغيرة، والإعلام الآلي تخصص''البراي'' وهو موجه لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تضاف تلك المهن -حسبه- إلى 76 تخصصا عبر 19 شعبة يوفره قطاع التكوين عبر الولاية، وقد كشفت تقارير المديرية عن الآفاق المستقبلية للقطاع من خلال البرنامج الخماسي(2010-2014) والمتضمن جملة من المنشآت والهياكل التي سيشرع في إنجازها قريبا، مما سيسمح برفع قدرة الاستيعاب والاستقبال وتشمل ثلاث معاهد متخصصة في التكوين المهني بكل من بودواو، بني عمران ويسر، معهد للتعليم المهني بالكرمة، ناهيك عن توسيع أربع مؤسسات للتكوين المهني، وإنجاز ثلاث داخليات وثماني نصف داخليات وأربع ميادين رياضية-.
بهدف تحسين المستوى المعيشي، والاستجابة لمتطلبات وانشغالات سكان بلدية تاسمرت الواقعة شمال عاصمة الولاية برج بوعريريج، من المنتظر أن تدخل العديد من المشاريع، منها وحدة ثانوية للحماية المدنية التي من شأنها مساعدة السكان في التحويلات الصحية، في انتظار توفير مصحّات بالمنطقة.
هذه المشاريع انتهت بها الأشغال ولم تبق سوى عمليات التجهيز، ولعل من أبرز هذه المشاريع هو افتتاح وحدة ثانوية للحماية المدنية بالبلدية، وهو المشروع الذي كلف مبلغ ما يقارب الثمانية ملايير وانتهت بها الأشغال بصفة نهائية، الأمر الذي من شأنه الإحاطة ببلديات المنطقة المعروفة بتضاريسها الغابية من حيث سرعة التدخل بالشكل الكافي، خصوصا في حالات إخماد الحرائق التي أضحت تهدد الغطاء الغابي بالولاية، بالإضافة إلى توفير الإسعافات إلى سكان المنطقة الذين يعانون من نقص وسائل النقل وانعدام سيارات الإسعاف بقرى المنطقة المعروفة بصعوبة تضاريسها، مما ضاعف من متاعبهم في نقل مرضاهم خاصة خلال ساعات الليل، في غياب مرافق صحية بالمنطقة، مما يجبرهم على التنقل إلى بلدية الجغافرة على مسافة تزيد عن 70 كيلومترا، للوصول إلى هذه المصحات، مرورا بعاصمة الولاية وبلدية مجانة وثنية النصر رغم توفرها على مؤسسات استشفائية.
هذا الإشكال تم طرحه أيضا على مديرة الصحة بالولاية التي كشفت أمام والي الولاية، خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى بلديات دائرة برج زمورة، عن افتتاح المركز الصحي مع بداية شهر نوفمبر المقبل ودخوله حيز الخدمة، وأوضحت أن جميع الأشغال قد انتهت بالمركز فضلا عن اتخاذها لجميع الإجراءات المتعلقة بالتأطير الطبي، ولم يبق سوى عملية التجهيز التي تسير نحو الانفراج بالسرعة المطلوبة قصد تجنب أي تأخر، خاصة وأن المشروع عرف تأخرا، حيث انطلقت به الأشغال سنة 2007 وكلف ما يقارب الخمسة ملايير، ولازال ليومنا هذا لم يبدأ في تقديم خدماته+.
كشفت مصادر مقربة من المجلس الشعبي الولائي أن لجنة السياحة والآثار على مستوى هذا الأخير تعكف على إعداد تقرير مفصل حول وضعية الآثار المصنفة وغير المصنفة المتواجدة بولاية الجزائر، على اعتبارها من بين المؤهلات التي يجب استغلالها في قطاع السياحة.
وأفادت المصادر في حديثها لـ''المساء'' أن التقرير الذي قامت بإعداده لجنة السياحة والآثار بالمجلس الشعبي لولاية الجزائر، سيعرض على طاولة النقاش وأمام مسمع والي العاصمة، محمد الكبير عدو، لأول مرة خلال أشغال الدورة العادية المقبلة للمجلس الشعبي الولائي المزمع عقدها بداية شهر أكتوبر الجاري، حيث ستحضر مديرية الثقافة لولاية الجزائر، وكذا المؤسسات المختصة بمتابعة وحماية المواقع الأثرية، إلى جانب عدة مديريات فاعلة بالقطاع على مستوى ولاية الجزائر.
وأفاد أعضاء لجنة الآثار بالمجلس الشعبي الولائي أن هذه الأخيرة قامت خلال الأيام القليلة الماضية بزيارة ميدانية لمختلف بلديات العاصمة، عاينت فيها أهم المعالم التاريخية المصنفة وغير المصنفة، حيث أوضحت المعاينات الميدانية تواجد أعداد كبيرة من المعالم الأثرية في وضعية غير لائقة وحرجة، بسبب الإهمال الذي تعرضت له من قبل السلطات المحلية الوصية والمكلفة بمتابعة الآثار، وحتى بعض تجاوزات المواطنين الذين استغلوا عددا منها كسكنات فيما يتعلق ببعض القصور العثمانية القديمة.
كما قامت اللجنة الولائية المختصة بجرد المواقع القديمة غير المصنفة بولاية الجزائر، من بينها برج أثري قديم بوسط مدينة ''برج الكيفان'' يتواجد في وضعية لايحسد عليها، لاسيما بعد خلق سوق فوضوي بمحاذاة المعلم الأثري الذي يؤكد إمكانية احتواء المنطقة على لواحق أثرية أخرى.
وكشفت الزيارة الميدانية وجود مغارات على مستوى بلدية عين البنيان تعود لفترات قديمة، إلا أن المصالح الولائية ومديرية الثقافة لم تعمد لحد الساعة إلى تصنيفها ضمن المعالم الأثرية، مما جعلها عرضة للتخريب من قبل المواطنين.
وأضاف بعض ممثلي اللجنة على مستوى المجلس الشعبي الولائي أن أغلبية المواقع الأثرية المصنفة المتواجدة بإقليم ولاية الجزائر لا تزال هي الأخرى عرضة للإهمال، بسبب عدم تسييجها أو وضع أعوان مخصصين لحمايتها من التخريب، مشيرين أن أغلبيتها لا تتوفر على بطاقات خاصة بالمواقع الأثرية القديمة، من المفروض أن تحمل معلومات مفصلة يمكن لأي مهتم الاستفادة منها.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة الثقافة بالمجلس الشعبي الولائي كانت قد أعدت ملفا خاصا بالقصبة على اعتبارها من أقدم المعالم الأثرية بولاية الجزائر، أين دعا كل الأعضاء إلى ضرورة الحفاظ عليها، لاسيما من حيث نمطها المعماري القديم ''الدويرات'' قبل ضياعها في ظل الانهيارات اليوم
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : كريم.ب
المصدر : www.el-massa.com