الجزائر-العاصمة - A la une

هؤلاء هم مرشحو الأفالان بالعاصمة



هؤلاء هم مرشحو الأفالان بالعاصمة
تضمنت القائمة الانتخابية الموسعة للأفالان الخاصة بالعاصمة عدة أسماء ثقيلة، بينها وزراء سابقون وإطارات وزارية حالية، وهو اختيار يبرره تمسك الأفالان برئاسة المجلس الشعبي الوطني لاحقا، وهذا في انتظار الفصل الأولي في القائمة الحالية خلال الاجتماع المبرمج بين الأمين العام للحزب جمال ولد عباس وأعضاء مكتبه السياسي خلال الأسبوع القادم لضبطها.وإن كانت الولايات الأخرى يظهر فيها السباق بين مناضلي الحزب العتيد بشكل طبيعي ومعهود، فإن العاصمة تعرف تنافسا وسباقا أشد وطأة مقارنة بما تشهده الولايات الأخرى، يظهر ذلك من خلال الأسماء المتسابقة والمدرجة في القائمة الشاملة للحزب المقرر الفصل الأولي فيها خلال الاجتماع القادم بين الأمين العام والمكتب السياسي، في انتظار إحالتها على اللجنة المصغرة الرئاسية للإفراج النهائي عنها، بالإضافة إلى الهادي دبيش الإطار بوزارة المالية على مستوى مديرية أملاك الدولة بالعاصمة. وقالت مصادر الحزب في تصريح ل”الفجر” إن قائمة العاصمة تضمنت أسماء ذات نفوذ ومعروفة في مجال السياسة، منهم قاضي عبد العزيز الإطار بوزارة الداخلية، والمدير المركزي بوزارة النقل خليفة حليم، وسميرة كركوش الإطار بوزارة الشباب والرياضة. وفي السياق ذاته وردت أسماء أخرى بقائمة الترشيحات للعاصمة، كمحافظ سابق لمقاطعة باب الوادي، بالإضافة إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني العربي ولد الخليفة، فضلا عن الدكتور في أمراض القلب بورزام المقرب من الأمين العام للحزب جمال ولد عباس ورفيقه في المهنة، فضلا عن الخبير في الشؤون الاقتصادية عنان رياض. كما تضمنت القائمة الحزبية الخاصة بالعاصمة أسماء ثقيلة ممن مارسوا النيابة بالمجلس الشعبي الوطني وتقلدوا مناصب بهياكل البرلمان على غرار لافاضلي دريس الإطار السابق بوزارة التربية ونائب ورئيس لجنة التربية السابق بالمجلس الشعبي الوطني، فضلا عن النائب الحالي للعربي ولد خليفة إلياس سعدي، ومستشار العربي ولد خليفة حاليا كتو حسان. كما جرى تداول اسم الوزير السابق لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية بالعاصمة. وتجدر الإشارة إلى أن ترتيب الأسماء الخاصة بالمتنافسين على العاصمة سيكون مرتبطا بوزن كل شخصية وثقلها السياسي باعتبار أن رئيس المجلس الشعبي الوطني القادم سيكون من يتصدر رأس القائمة الانتخابية بالعاصمة، حسب الأعراف والعادات المعمول بها داخل الحزب العتيد. وتعد ولاية الجزائر من بين الأوعية الانتخابية التي تشتد فيها المنافسة، خاصة وأن نوعية المترشحين فيها من التشكيلات السياسية الأخرى، سواء بالنسبة للأحزاب المعارضة أو الموالاة، متمرسون في مجال السياسة ولديهم خبرة في استقطاب الهيئة الناخبة، وعلى هذا الأساس يراعي حزب جبهة التحرير الوطني - يقول مصدرنا - أن يكون المتنافسون منتقين بشكل دقيق من أجل تحقيق الفوز والأغلبية وبالتالي ضمان رئاسة المجلس الشعبي الوطني لاحقا، خاصة وأن عدد التشكيلات السياسية المتنافسة في استحقاقات 4 ماي عديدة ومتنوعة، كما أن الانتخاب يجري في سياق سياسي معين وخاص بسبب الأزمة التي تمر بها الجزائر.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)