
تكون حديقة دار عبد اللطيف بالعاصمة، على موعد مع سهرات موسيقية وفنية طربية تنظمها الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي إحياء لشهر رمضان الكريم، تتقدمها سهرات الشعبي والأندلسي ينشطها ثلة من الفنانين الجزائريين.سيتم تنظيم سهرتين من إحياء الفنانين المعروفين مهدي طماش وسيد علي إدريس في الموسيقى الشعبية، كما يحيي الفنان حاج قاسم وجمعية ”قرطبة” حفلين. وقد جاء برنامج السهرات الموسيقية في إطار ليالي رمضان محافظا على أصالة الأغاني الجزائرية وطربيتها، ما يتناسب ورمزية وطابع الشهر الكريم، حيث سيكون الجمهور العاصمي على موعد مع مهدي طماش هذا الخميس، على أن ينشط سهرة الخميس المقبل المصادف ل10 من الشهر الجاري الفنان براهيم حاج ناصر.أمّا الجمعة القادم فسيمتع المطرب والعازف وفنان الأغنية الشعبية علي إدريس عشاقه بأجمل الوصلات، ويذكر أنّ سيدي علي ادريس بدأ خطواته الأولى في الغناء بمشاركته في الحصة التلفزيونية ”ألحان وشباب”، حيث كان من المتوجين في موسم 1974 /1975. ولد في عائلة تعشق الغناء وترعرع منذ نعومة أطرافه على أغنية الشعبي والحوزي، و كانت له الفرصة أن يتتلمذ على يد خاله الحاج الهاشمي ڤروابي، نجم الأغنية الشعبية.وقد صرح سيد علي إدريس أنه يفضل الأغنية الشعبية على الأندلسي، فهي تقربه أكثر إلى المواطن أيا كانت طبقته الاجتماعية، أصدر عدة ألبومات يختلط فيها الشعبي التقليدي مع الشعبي العصري. في السياق ذاته تنزل جمعية ”قرطبة” القادمة من العاصمة ضيفة على برنامج ”لارك”، حيث يرتقب أن تحيي هذه الفرقة المختصة في فن الموسيقى الأندلسية الكلاسيكية، سهرة فنية تقدم خلالها وصلات نغمية عريقة من التراث الأندلسي الأصيل. وأنشأت جمعية ”قرطبة” سنة 26 فيفري 2004، على يد موسيقيين متخرجين من معهد الموسيقى ومؤسسة الفنون الجميلة وجمعية السندسية. حيث كانت صديرة كريمة، مديرة المركز الثقافي عز الدين مجوبي بين سبتمبر 2002 وسبتمبر 2003، وجهزته بأوركسترا تحمل اسم ”الفن الجميل” شاركت في عدة تظاهرات ثقافية وتألقت خلال المهرجان الموسيقي الربيعي لمدينة الجزائر لصالح المنكوبين جويلية 2003. حينها قام مدير الأوركسترا كاتب نجيب والفريق البيداغوجي وصديرة كريمة، بتشجيع من شخصيات من عالم الموسيقى، بالالتحاق بالحركة الجمعوية المعتمدة من طرف الدولة اختاروا اسم ”جمعية قرطبة لمدينة الجزائر”.بدوره يعدّ حاج قاسم ابراهيم وريث التراث الأندلسي، تألّق في أداء الحوزي والمديح وفي الملحون أيضا، وسمح له تفتحه بأن يكون لدى رغبة جمهوره كما تتم دعوته لإحياء الأعراس في تلمسان وفي مناطق أخرى. ذاع صيته على الصعيد الوطني مع صدور أول ألبوم له، وبدا بعد ذلك بتنظيم جولات عبر كل ولايات الوطن وحتى في فرنسا، حيث غنى في أرقى القاعات كمدرج السوربون الكبير ومعهد العالم العربي ومسرح الإليزيه الأسطوري و المركز الثقافي الجزائري بباريس.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حسان م
المصدر : www.al-fadjr.com