الجزائر-العاصمة - Revue de Presse

مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في اشتباكات مسلحة وسط صنعاء صالح يراهن على الحسم العسكري والدفاع تتحدث عن مخطط لتقسيم العاصمة



مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في اشتباكات مسلحة وسط صنعاء              صالح يراهن على الحسم العسكري والدفاع تتحدث عن مخطط لتقسيم العاصمة
خبير عسكري يمني: “الحرب الشاملة قد بدأت من الناحية العملية” على جبهتين سياسية وعسكرية تواصل المعارضة اليمنية مسيرة إسقاط نظام الرئيس اليمني علي عبد صالح، وأشارت التقارير اليمنية أن سبعة متظاهرين قتلوا، أمس، عندما فتح مسلحون عسكريون ومدنيون موالون للنظام النار على تظاهرة مناوئة للرئيس صالح في صنعاء.يواصل المئات من المعارضين لصالح اعتصامهم في ميدان التغيير وسط العاصمة اليمنية صنعاء، وكلهم إيمان بأن أيام صالح في الحكم باتت معدودة، وهو ما أشارت إليه توكل كرمل اليمنية الحاصلة مؤخرا على جائزة نوبل للسلام والتي تعد واحدة من أهم المعارضين لصالح، مشيرة في تصريحات إعلامية أن المعارضة عازمة على مواصلة المسيرة، رغم العمليات العسكرية التي يقوم بها ضدهم الموالون لصالح، كما تشير المعارضة إلى أن مسلحين مدنيين موالين لصالح اعترضوا طريقهم في حي القاع بصنعاء وأطلقوا عليهم النار مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المعارضين بجروح خطيرة.في الأثناء، كشفت وزارة الدفاع اليمنية عن مخطط للقوات المنشقة ومعارضين بمحاولة فصل العاصمة صنعاء إلى محورين شمالي جنوبي. ونقل موقع “26 سبتمبر” الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، أمس، أن مليشيات الفرقة الأولى مدرع المنشقة عن الجيش، وعصابات أولاد الأحمر شنت هجوما مباغتا خلال اليومين الماضيين، على أكثـر من جبهة بهدف التوغل باتجاه شرق العاصمة صنعاء والالتفاف من الناحية الشمالية في محاولة لفصل العاصمة إلى محورين جنوبي، شمالي.وقالت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها الإلكتروني: “إن هذا السلوك الهستيري لفصل العاصمة يكشف عن حالة الإفلاس التي وصلت إليها القوى التخريبية المكونة من تحالف علي محسن الأحمر والإخوان المسلمين في اليمن. وتأكيداً لنوايا هذه القوى الانقلابية تصعيد الموقف عسكريا وجر البلاد لمواجهة عسكرية شاملة، لا تحمد عقباها.وأضافت الوزارة “إن الفرقة الأولى مدرع التي يقودها المنشق علي محسن الأحمر ومعها عصابات أولاد الأحمر التخريبية ومليشيات جهادية تتبع رجل الدين المتشدد عبد المجيد الزنداني، رئيس جامعة الإيمان، صعدت من اعتداءاتها على المواقع الأمنية والعسكرية بالعاصمة صنعاء، وشرعت في تنفيذ مخطط خبيث يستهدف فصل العاصمة صنعاء قبل أن يواجه برد رادع من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية البطلة والمواطنين الشرفاء.وشهدت العاصمة صنعاء أعمال عنف غير مسبوقة خلال الأيام الماضية خلفت عشرات القتلى والجرحى. وتشهد اليمن تدهورا أمنيا حادا بسبب الاحتجاجات التي اندلعت بداية فبراير الماضي في محاولة الإطاحة بنظام على عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ 33 عاما.من جهته، أوضح الخبير العسكري، والأكاديمي في الأكاديمية العسكرية بصنعاء، العميد عبد العزيز سيف الحمزي بأن الأيام القليلة القادمة ستحدد خيارات مصيرية لليمن، إما عبر الانزلاق إلى حرب أهلية واسعة وعنيفة، وإما بفرض تسوية سياسية للأزمة القائمة.وأشار الحمزي إلى أن اتساع نطاق المواجهات المسلحة، واتساع دائرة العنف والصدامات المسلحة لتصل إلى داخل أسوار المدينة القديمة في صنعاء، وإلى أنحاء أخرى في العاصمة يعتبر من الناحية العملية والواقعية بداية حرب واسعة لا يمكن احتواء نطاقها وتداعياتها، إلا عبر فرض تسوية سياسية عاجلة تتمثل في استجابة الرئيس علي عبد الله صالح لمطالب شعبه ونقل السلطة بشكل فوري.علال محمد
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)