تجمع أمس حوالي 20 شخصا أمام ساحة أول ماي، يقودهم الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان على يحي عبد النور، لمدة 10 دقائق، قبل أن يهموا بمغادرة
الساحة بعد تهديدات أطلقها سكان العمارات المحاذية لساحة أول ماي، الذين دخلوا في مناوشات كلامية معهم قبل إنطلاق المسيرة . وقال مصدر أمني للوطني، إن سعيد سعيدي، لم يلج مكان التجمع، وعاد من مستشفى مصطفى باشا، بعد أن وجد المتظاهرين الذين يعدون على الأصابع بصدد مغادرة المكان، رغم أنه وجه إتهاما صريحا لقوات الأمن، بإجباره على التراجع بالقرب من مستشفى مصطفى باشا، في حدود الساعة العاشرة و النصف، وهو نفته مصالح الأمن، التي لم تكثف من تواجدها أمس، حيث استقدمت حوالي 400 عنصر أمن فقط، لحفظ الأمن، وفي المقابل، تمكن كما قلنا سابقا، الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، علي يحيى عبد النور، من الإلتحاق بساحة أول ماي، رفقة بعض المناضلين من الأرسيدي، والحركة الديمقراطية و الاجتماعية و الحزب من أجل العلمانية و الديمقراطية، المنضوين تحت لواء التنسيقية الوطنية من أجل التغيير و الديمقراطية، من التجمع لبضع دقائق ليفترقوا بعدها في هدوء، جدير بالذكر أن مسيرة أمس، كانت فاشلة بكل المقاييس، وحضرها عدد قليل من مناضلي وإطارات الأرسيدي، الأمر الذي يُؤكد أن زعيم الأرسيدي ومن يسيرون في فلكه، لم يتمكنوا في خامس محاولة للتظاهر من إقناع الشبان الجزائريين بالإنضمام إليهم، بل بالعكس من كل ذلك، نجحوا في تنفير من كانوا معهم في أول مظاهرة، من الحضور مرة أخرى إلى مواعيد سعدي الفاشلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن يحي حمزة
المصدر : www.elwatani.com