خرق متصدرون لقوائم التشريعيات الصمت الانتخابي، أمس، بخروجهم إلى أهم شوارع العاصمة في صورة لا توحي بأن الحملة الانتخابية انتهت، حيث أجرى بعضهم حوارات ونقاشات مماثلة لتلك اللقاءات الجوارية التي كان ينقلها التلفزيون لقادة الأحزاب السياسية· لم يظهر على علي ذراع متصدر قائمة الجبهة الوطنية الديمقراطية بالعاصمة أي تخوف من أية جهة كانت، وهو يمشي بشارع موريس أودان يوزع على الناس برنامج الحزب والمطويات الأخرى، يدعوهم للتصويت على قائمته. وشد علي ذراع الذي كان مرفوقا بمجموعة من الشباب، انتباه المارة الذين استجاب بعضهم لخطابه السياسي. ودخل منشط ''الحملة الانتخابية'' في نقاشات مع العاصميين وصلت مع أحدهم إلى درجة دعوته للتحدي من أجل القول للناس الملتفين حوله من هي الجهة التي جاءت بالرئيس بوتفليقة والوزير الأول أحمد أويحيى وحكومته.
وأضاف أحد المارة لعلي ذراع أنه لن يذهب للتصويت عليه إذا لم يقل هذه الحقيقة للناس، وعندها قال علي ذراع إن التعبير على مثل هذه الأشياء يكون بطرق مختلفة من شخص لآخر، داعيا محدثه للعودة إلى آخر ظهور له على التلفزيون للاطلاع على ما تحدث عنه للجزائريين بشأن البطالة والسكن وباقي المشاكل اليومية لهم، مثلما شهدته ''الجزائر نيوز'' بالصدفة.
ليس هذا فحسب، بل أكد مواطنون من أمام شارع ميسونيي الشعبي وسط العاصمة أيضا أن مترشحا سياسيا آخر واصل بكل ارتياح حملته على الطريقة التي كان ينشط بها علي ذراع حملته، حيث التف عليه المارة من الناس وفتح معهم نقاشات سياسية تخص الانتخابات التشريعية.
هذه الوضعية التي لا تحترم الصمت الانتخابي كما يسمى سياسيا، لم تدفع إلى إصدار موقف من أية جهة تراقب أو تشرف على الانتخابات إلى غاية مساء الأمس، وتأتي هذه الوقائع لتزيد على كثير من الخروقات سجلتها مختلف الهيئات المعنية بالمسار الانتخابي لكن دون أن تترتب عنها أية عقوبات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد اللطيف بلقايم
المصدر : www.djazairnews.info